حصل على الماجستير في موضوع « زكي مبارك ومعاركه الأدبية » ، والدكتوراه في « السيرة النبوية في القصص التاريخي » .
عمل مدرّسا ، ثم أعير إلى وزارة المعارف السعودية ، ومنها إلى مؤسسة « الدعوة » الصحفية بالرياض ، حيث عمل سكرتير تحرير في مجلة « الدعوة » وعاد إلى مصر ليعمل أستاذا بكلية البنات الإسلامية التابعة لجامعة الأزهر ، فرع المنصورة .
كتب في الرسالة ، والهلال ، والأهرام ، والثقافة ، ومجلة المنصورة .
وفي السعودية كتب في مجلة الدعوة ، والجزيرة ، والمجلة العربية ، والخفجي . وكان عضوا في رابطة الأدب الإسلامي ، ويكتب موضوعات أدبية واجتماعية في معالجة إسلامية « 1 » .
ومن أعماله :
- ثم جاءته الشهادة ؛ والكتيبة الخرساء - الرياض : دار المعراج ، 1413 ه ، 32 ص .
- الفستان والرصاص :
مجموعة قصص قصيرة 1 - 7 - ط 2 - الرياض : دار الأصالة ، 1407 ه ، 79 ص .
- المعارك الأدبية بين زكي مبارك ومعاصريه - الرياض :
دار الكتاب السعودي ، 1406 ه ، 33 ص .
- ومن الحزن ما قتل وقصص أخرى - القاهرة :
دار الصحوة ، 1410 ه ، 71 ص .
- بالإضافة إلى كتابين عن الزيات ( صاحب الرسالة ) درس فيهما إنتاجه الأدبي وتأثيره الثقافي . وقد نشر أحدهما ، وكان يعمل لنشر الآخر .
محمد جلال كشك ( 1347 - 1414 ه ) ( 1928 - 1993 م )
الكاتب ، الصحفي ، الباحث ، المفكر .
عاش حياة عامرة بالإثارة والتناقضات ، إذ بدأ حياته الفكرية والصحافية بعد تخرجه في كلية الحقوق بالانضمام إلى خلية شيوعية ، ثم انضم عام 1951 م إلى هيئة تحرير صحيفة « الجمهور المصري » ثم جريدة « المعارضة » قبض عليه عام 1954 م وسجن في معتقل أبو زعبل لمدة عامين ، خرج بعد ذلك ليعمل في صحيفة « الجمهورية » ثم مجلة « روز اليوسف » ، فمجلة « بناء الوطن » ، ثم عيّن بعد نكسة 1967 م مندوبّا متجولا لصحيفة « أخبار اليوم » في دول المشرق العربي ، وأصدر خلال هذه الفترة كتابا ، عنوانه « عبد الناصر وليس الناصرية » ، أثار غضب الرئيس الذي كتب عنه ، فاستدعاه ، لكنه رفض العودة وصدر قرار بفصله ، فألحقه الصحافي اللبناني الراحل سليم اللوزي بالعمل في مجلته « الحوادث » .
وبعد وفاة عبد الناصر حاول العودة للصحافة المصرية إلا أن الرئيس السادات رفض ،
هامش
( 1 ) المجلة العربية س 18 ع 203 ، آفاق الثقافة والتراث ع 8 ص 116 ، الخفجي ع 21 ، ( ذو الحجة ) ص 56 .