جامعة دمشق ، والفلسفة من جامعة السوربون بفرنسا ، والدكتوراه منها أيضا بتاريخ 1946 ، وعاد إلى دمشق ليكون أستاذا للتربية وعلم النفس الاجتماعي في كلية الآداب بجامعة دمشق ، ثم اختير عميدا للمعهد العالي للمعلمين ( التي صارت فيما بعد كلية التربية ) . وانتخب عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية بدمشق سنة 1954 م .
وتبوأ منصب مدير جامعة دمشق سنة 1958 م ، ثم اعتزل العمل الرسمي في بلده ، فدعته جامعة محمد الخامس في الرباط للتدريس فيها ، واستجاب لدعوتها ، فدرس هناك ، كما عمل في اليونسكو رئيسا لبعض البعثات إلى الجزائر وليبيا ، ثم اعتزل العمل وأقام في باريس .
ساهم في ندوات فكرية عديدة ، وحاضر في بعض الجامعات العربية والغربية ، ونشر في المجلات مقالات وبحوثا كثيرة .
من مؤلفاته :
- نقد مذهب المشائين والأفلاطونية الحديثة عند الغزالي ( بالفرنسية ) .
- ميزان العمل ، وهو دراسة تحليلية لكتاب الغزالي ( بالفرنسية ) .
- المذاهب الفلسفية المعاصرة / آندره كريسون ( ترجمة ) .
- المدخل إلى علم النفس الجماعي / بلونديل ( ترجمة ) .
- إعداد المربي ( بالاشتراك مع جميل صليبا وسامي الدروبي ) « 1 » .
حليم أحمد تقي الدين ( 1340 - 1404 ه ) ( 1922 - 1984 م )
من رجال الفكر والسياسة .
ولد في بعقلين ، ونال من الجامعة اللبنانية إجازة تعليمية في التاريخ والجغرافيا وإجازة في الحقوق . كان أستاذا في الجامعة اللبنانية أكثر من عشرين سنة ، وخلالها مارس المحاماة في الاستئناف ، وانتخب عضوا في المجلس المذهبي لطائفة الدروز ، وشارك في تأسيس المجلس الدرزي للبحوث والإنماء ، وانتخب عضوا في مجلس أمنائه .
وترك مؤلفات أهمها :
ديوان والده أحمد تقي الدين في طبعتيه الأولى والثانية ، وكتاب قضاء الموحدين الدروز في ماضيه وحاضره ، والأحوال الشخصية عند الدروز وأوجه التباين مع السنة والشيعة مصدرا واجتهادا ، والوصيّة والميراث عند الموحدين الدروز ، ومائة مقال في تقسيم الميراث ( بالاشتراك مع قاضي المذهب مرسل ناصر ) .
وله عدد من المحاضرات والأحاديث والمقالات في مواضيع شتى .
وآخر حياته كان موردا غزيرا للصحافة ، له في كل يوم فيها حديث أو مقال أو
هامش
( 1 ) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 57 ج 4 ( محرم 1403 ه ) ص 729 - 733 .