تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١
إسحاق أفندي ، خارج استانبول ، حيث تم نفيه إلى كوتاهيه « 3 » ، وفي ربيع الثاني 1144 ه - تشرين الأول 1731 م ، صدر عفوا عنه ، وعاد بعدها إلى استانبول ، وفي سنة 1146 ه - 1733 - 1734 م ، حصل على رتبة روم إيلي بايه‌سي ، وفي تلك السنة تولى منصب قاضي عسكر الروم إيلي ، واستمر فيه حتى تولى المشيخة . مشيخته : بعد عزل شيخ الإسلام السابق أبي الخير محمد أفندي ، تم تعيين إسحاق أفندي في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ، وذلك في 13 جمادى الأولى 1146 ه - تشرين الأول 1733 م ، وقد استمر في المشيخة حتى وفاته ، في جمادى الآخر 1147 ه - 31 تشرين الأول 1734 م ، وعين مكانه في المشيخة درى محمد أفندي ، وكانت مدة مشيخته ( سنة واحدة و 20 يوما هجرية ) - ( سنة واحدة و 9 أيام ميلادية ) ، وكان ترتيب دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 84 ) في عهد السلطان محمود الأول . مؤلفاته : ترك إسحاق أفندي مجموعة من المؤلفات منها : ديوان شعر ( باللغات الثلاث ) العثمانية والعربية والفارسية ، الاستشفاء في ترجمة الشفاء للقاضي عياض ، ترجمة بستان العارفين المسمى بقصر المتين ، بعثت نامه وغيرها وكان خطاطا . وفاته : توفي إسحاق أفندي في استانبول في 3 جمادى الآخرة 1147 ه - 31 تشرين الأول 1734 م ، كما ذكرنا ، ودفن في جامع والده « 4 » في محله جهار شنبه ، قرب تربة السلطان سليم في استانبول وقبره ما زال موجودا في حضيرة مسجد والده ، وعليه تاريخ وفاته 1147 ه - 1734 م . وخلف العديد من الأولاد والأحفاد .
هامش
( 3 ) - كوتاهيه : سبق الحديث عن هذه المدينة . ( 4 ) - مسجد إسماعيل أفندي ( والده ) : سبق التعريف بهذا الجامع في ترجمة والده شيخ الإسلام رقم ( 58 ) .
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 661 | أحمد صدقي شقيرات