1118 ه - تشرين الأول 1706 م ، عين قاضيا في استانبول ، وعزل في 1119 ه - 1707 م ، ثم في محرم 1122 ه - آذار 1710 م ، عين في منصب قاضي عسكر الأناضول ، وعزل منه في ربيع الأول 1123 ه - نيسان 1711 م .
تولى أحمد أفندي منصب قاضي عسكر الروم إيلي ، ثلاث مرات ( 3 دفعات ) ، الأولى :
في ربيع الأول 1126 ه - آذار 1714 م ، وعزل في جمادى الأولى 1127 ه - أيار 1715 م ، أما الثانية : فكانت في ربيع الأول 1130 ه - شباط 1718 م وتقاعد منه ، في ذي القعدة 1131 ه - أيلول 1719 م ، أما المرة الثالثة التي تولى فيها هذا المنصب ، فكانت في جمادى الآخرة 1136 ه - شباط - آذار 1724 م ، واستمر فيه ( 17 شهرا ) ، تم عزله منه في شوال 1137 ه - حزيران 1725 م .
مشيخته : بعد عزل شيخ الإسلام السابق بشمقجيزاده عبد اللّه أفندي ، تم تعيين المولى أبو الخير أحمد أفندي في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ، وذلك في 27 شعبان 1144 ه - 24 شباط 1732 م ، واستمر فيه حتى 13 جمادى الأولى 1146 ه - 22 تشرين الأول 1733 م ، حيث تم عزله من قبل السلطان محمود الأول ، وكان سبب عزله ، كبر سنه ، وارتجاف أصابع يده ( بحيث لم يستطع المولى أحمد أفندي ضبط توقيعه على الفتاوي ) ، حتى أن السلطان العثماني طلب منه أن يستخدم الخاتم المعدني بدلا من التوقيع ، وتوجد صوره عن هذا الخاتم في علمية سالنامه ، وفي بعض المصادر الأخرى « 4 » ، كذلك من بين تلك الأسباب طباعة كتاب " جيهاننامه " والمعروف " بمراءة الدنيا " « 5 » ، حيث أن أحمد أفندي قام بتشجيع إبراهيم آغا متفرقة ( صاحب المطبعة العامرة ) على طباعة هذا الكتاب ، وكون هذا الكتاب كان يحتاج للمراجعة والتدقيق والمراقبة من قبل شيخ الإسلام ( لان الكتاب يوجد فيه بعض المواضيع التي تتناقض مع الدين الإسلامي ) ، إلا أن المولى أحمد أفندي سمح بطباعة هذا الكتاب ، على أساس أنه كان من أصحاب العلوم الدنيوية والفلسفية وعلى ذلك تم العزل ، وعين مكانه في المشيخة
هامش
( 4 ) - يوجد صورة هذا الخاتم في : علميه سالنامه سى ، ص 514 ، الفتوى ، دوحة المشايخ ، ص 90 والمنشورة في نهاية هذه الترجمة .
( 5 ) - جيهاننامه ( مرآت الدنيا ) : وهو كتاب يتضمن معلومات عامة في الجغرافيا ، ويتحدث عن كافة القارات والممالك ، وعن الأناضول الغربية ومضيق البسفور ، حتى عام 1058 ه - 1648 م بحساب الجمل ، ويفهم من مقدمة هذا الكتاب ، أن شيخ الإسلام أبا الخير داماد زاده أحمد أفندي ، هو الذي قام بتشجيع إبراهيم متفرقة ، بطبع هذا الكتاب ، وأنه قدم له المسودات الصادرة ، من قلم المؤلف " كاتب جلبي " وأن القسم الأول ، صدر بهمته ( أي بهمة شيخ الإسلام أبو الخير ) وقد طبع الكتاب في 1145 ه - 1733 م ، ويحتوي على 698 صفحة من القطع الكبير ، 39 خريطة وصورة ، و 4 صفحات فهارس . انظر : تاريخ الطباعة في تركيا ، ص 65 .