تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
أيدين ) ، وقد أسس أيدن اوغلو غازي عمر بك أسطولا كبيرا ، وسيطر على بحر إيجة
( EGE )
وحقق هجمات بحرية كبيرة على الجزر واليونان ، وتراقيا وانزل فيها جيوشه ، واستشهد في از مير أمام الصليبين في عام 893 ه - 1348 م « 81 » . ومن الإمارات الأخرى البروانيون في سينوب ، « 82 » كذلك الحميديون ( آل حميد ) في منطقة ( ديار حميد المنسوبة إليهم ) والقريبة من ازمير « 83 » ، أما الإمارات التي لعب دورا أوسع من الإمارات السابقة ، فهناك أمارة ( بني ذلقا در - الذولقادريون ) وكان مركزها البستان ، وقد ظهرت خلال الفترة ( 830 - 928 ه - 1377 - 1522 م ) ، وقد تبعت هذه الأمارة الدولة المملوكية ( في القاهرة ) حتى عام 802 ه - 1399 م ) « 84 » ، وبعد ذلك تبعت العثمانيون ، وتصاه ذلقادريون مع العثمانيين ، وعلى سبيل المثال كانت والدة السلطان سليم الأول ( ياووز ) هي أميرة ذلقادرية « 85 » ، أما أمارة بنو رمضان ، فقد ظهرت في البستان وبعد عام 785 ه - 1383 م ، فاتخذت مدينة أظنه مركزا لها ، وخضعوا للمماليك ، ثم العثمانيين واستمروا بعد ذلك كولاة عثمانيين ، وكانت هذه الإمارة قد ظهرت خلال الفترة ( 723 - 1017 ه - 1352 - 1608 م ) « 86 » . ولعل من أهم وأقوى الإمارات التركمانية التي ظهرت في الأناضول ، هي الإمارة القروانية " بنو قره وان " ، والتي نافست الدولة العثمانية ( في طور تأسيسها ) ، وظهرت هذه الإمارة خلال الفترة ( 648 - 892 ه - 1250 - 1487 م ) ، ود توغل القرمانيون بعيدا في الأناضول ، ووصلوا إلى ما وراء أنقرة ، واستغلوا حدوث الاضطرابات في بلاد الايلخان في فارس ليهيمنوا على قونية وما حولها ، ونتيجة ذلك فإن جميع أمراء غرب الأناضول كانوا
هامش
أيدن ) وما زالت هذه المدينة قائمة حتى ألان في جنوب غرب الأناضول . انظر : تاريخ الدولة العثمانية ، ج 1 ، ص 76 ، العثمانيون من قيام الدولة حتى الانقلاب ، ص 16 ، فنون الترك وعمائرهم ، ص 143 . ( 81 ) - تاريخ الدولة العثمانية ، ج 1 ، ص 76 . ( 82 ) - فنون الترك وعمائرهم ، ص 143 . ( 83 ) - أمارة بني حميد : وكانت تقع أراضي هذه الأمارة في جنوب غرب الأناضول ، وسيطرت على مدن أق‌شهر ، واكر يدور ، واتخذت من إسبارطة عاصمة لها ، وكانت هذه المنطقة في العهد العثماني تعرف باسم ديار . حميد ، انظر : العثمانيون من قيام الدولة وحتى الانقلاب ، ص 15 ، فنون الترك وعمائرهم ، ص 143 . ( 84 ) - امارة بنو ذلقادر : وكانت عاصمتها مدينة البستان ، وكانت إمارة حاجزه بين العثمانيين والمماليك ، وقد تبعت للمماليك ، ثم للعثمانيين . انظر : تاريخ الدولة العثمانية ، ج 1 ، ص 77 . ( 85 ) - تاريخ الدولة العثمانية ، ج 1 ، ص 77 . ( 86 ) - إمارة بنو رمضان : أمارة أخرى حاجزه بين المماليك والعثمانيين ، وكانت عاصمتها مدينة أظنه في سهل كيليكيا القريب من ساحل البحر المتوسط ، انظر تاريخ الدولة العثمانية ، ج 1 ، ص 77 ، فنون الترك وعمائرهم ، ص 143 .
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 65 | أحمد صدقي شقيرات