تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
بالسلطان أو الحاكم السلجوقي ( غياث الدين كي خسرو ) « 58 » على يد الجيوش المغولية في معركة كوزاداغ كوسه داغ
Kose Dag
« 59 » في عام 641 ه - 1243 م ، وما أعقب ذلك من نهب وتخريب لارضروم وسيواس وقيصرية ، وبعد ذلك تم الصلح بين الطرفين على أساس القبول بدفع السلاجقة للجزية وبقاء الأمراء السلاجقة في الحكم والإدارة حتى عام 6 ه - 1277 م ، وفي السنة نفسها التي غزا فيها السلطان المملوكي الظاهر بيبرس « 60 » الأناضول في محاولة منه لإنقاذها من المغول ، أغار أباق الإيلخاني ( المغولي ) « 61 » على البلاد ومثل بأهلها وعاد طغيان المغول وبغيهم بتركيز أكثر حتى أصاب الدمار والخراب كل الأناضول وعلى أثر ذلك فقد سلاطين السلاجقة تأثيرهم الفعلي وسلطتهم كرؤوس للدولة وأصبحوا مجرد شكل أو صورة وسرعان ما تلاشت دولتهم تحت الضغط المغولي وسطوته إلى أن انتهت الدولة السلجوقية في الأناضول تماما في عام 707 ه - 1038 م « 62 » .
هامش
( 58 ) - غياث الدين كي خسرو الثاني : الذي اعتلى عرش دولة السلاجقة بعد وفاة والدة السلطان علاء الدين كيقباد بن غياث ، وكانت سلطنته خلال المدة ( 634 - 642 ه - 1236 - 1244 م ) وقد هزم مع الجيش السلجوقي في معركة كوسه داغ امام الجيش المغولي وبعدها دخلت الأناضول تحت السيطرة المغولية انظر : تاريخ الدولة العثمانية ، ج 1 ، ص 74 ، سالنامه خداوندكار دفعة 12 ، ص 50 . ( 59 ) - معركة كوسه داغKose dag( 641 ه - 1243 م ) : وهي المعركة الحاسمة التي وقعت بين الجيش السلجوقي بقيادة الحاكم الضعيف ( غياث الدين كي خسرو والثاني والجيش المغولي بقيادة أباقا الإيلخاني المغولي ( ابن هولاكو ) وقد وقعت هذه المعركة في موقع كوسه داغ إلى الشرق من مدينة سيواس في وسط الأناضول وقد مني الجيش السلجوقي بهزيمة ساحقة في هذه المعركة التي وقعت في 14 محرم 641 ه - 3 تموز 1243 م ، واهتزت بعنف شديد دولة السلاجقة الأناضولية نتيجة هذه المعركة وبما أعقبها من نهب وتخريب لمدن ارضروم وسيواس وقيصرية وتم الصلح بين الطرفين السلجوقي - المغولي على أساس قبول السلاجقة بدفع الجزية للمغول وبقي السلاجقة في الحكم والإدارة حتى عام 676 ه - 1227 م . انظر تاريخ الدولة العثمانية ، ج 1 ، ص 74 ، فنون الترك وعمائرهم ، ص 143 . ( 60 ) - الظاهر بيبرس ( الملك الظاهر الأول ) : . . . - 676 ه - . . . - 1277 م : رابع سلاطين المماليك البحرية في القاهرة وتولى سلطنته خلال الفترة 658 - 676 - 1260 - 1277 ويعتبر المؤسس الحقيقي لدولة المماليك في مصر والشام اشتهر بحروبه ضد الصليبين والمغول معا وتألفت حوله قصص الفروسية الشعبية قارنه الواقع بالخيال أسر لويس التاسع في معركة المنصورة اغتال توران شاه آخر الأيوبيين انتصر وقطز على المغول في عين جالوت اغتال قطز واستولى على السلطة في سنة 658 ه - 1260 م هزم الصليبين وانتزع قلاعهم وانتصر على جيوش أباقا المغولي في البستان ( جنوب الأناضول ) في سنة 676 ه - 1277 م وتوفي في دمشق بالسنة نفسها انظر فنون الترك وعمائرهم ص 143 المنجد في الأعلام ص 155 . ( 61 ) - إباقا بن هولاكو الإيلخاني ( المغولي ) 632 - 681 ه - 1234 - 1282 م : ثاني ملوك الدولة الإيلخانية المغولية في فارس ، خلف أباه هولاكو على الحكم وكانت فترة حكمة خلال المدة ( 663 - 681 ه 1265 - 1283 م ) ، أقام علاقات حسنة مع دولة الغرب ، وحالف الصليبين والأرمن ، ضد الدولة الإسلامية ( المماليك - والسلاجقة ) ، أغار على الأناضول في 676 ه - 1277 م ، ومثل بأهلها ، وأعاد طغيان المغول وبغيهم إلى الأناضول ، وبتركيز أكثر من السابق ، حتى أصاب الدمار والخراب كل الأناضول ، وهزم جيشه في معركة البستان سنة 676 ه - 1277 مع الظاهر بيبرس ، ثم تغلب عليه السلطان قلاوون المملوكي في معركة قرب حمص سنة 680 ه - 1281 م ، وتوفي في السنة التالية . انظر : المنجد في الأعلام ، ص 1 ، فنون الترك وعمائرهم ، ص 143 . ( 62 ) - فنون الترك وعمائرهم ، ص 143 .