وفي 21 رجب 1106 ه - 6 آذار 1695 م ، عين في منصب قاضي عسكر الأناضول ، وفي جمادى الأولى 1108 ه - تشرين الثاني - كانون الأول 1696 م ، عزل من منصبه ، وفي 22 شعبان 1108 ه - 16 آذار 1697 م ، عين في منصب قاضي عسكر الروم إلي ( للمرة الأولى ) ، وعزل من هذا المنصب في شعبان 1109 ه - شباط 1698 م ، ووجهت إليه نيابة مرعش « 3 » ، ونتيجة توسط بعض رجالات الدولة لدى السلطان مصطفى الثاني أعيد مرة أخرى إلى منصب قاضي عسكر الروم إيلي ، ولكنه لم يستمر فيه طويلا ، ففي شهر شوال 1109 ه - نيسان 1698 م ، تم عزله بعد خلاف مع شيخ الإسلام سيد فيض اللّه أفندي الأرضرومي ، حيث تم نفيه إلى جزيرة قبرص ، ثم حول نفيه بعد ذلك من قبرص إلى مدينة بروسه من قبل السلطان مصطفى الثاني ، وفي محرم 1115 ه - أيار 1703 م ، نقل من بروسه إلى يكيشهر ، وبعد أحداث أدرنة ، وقتل شيخ الإسلام سيد فيض اللّه أفندي وتنازل السلطان مصطفى الثاني ، عن عرش الدولة العثمانية ، وتولي السلطان أحمد الثالث ، عاد عبد اللّه أفندي ، إلى ( بشكطاش ) باستانبول ، دون استئذان السلطان ، الأمر أدى إلى غضب السلطان أحمد الثالث منه ، ونفيه مرة أخرى إلى بروسه ، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في روم حصاري « 4 » ، وبعد وساطة بعض أصدقائه لدى السلطان ، عاد إلى استنبول ، في رمضان 1116 ه - كانون الأول 1703 -
هامش
( 3 ) - مرعشMaras: وهي مدينة تركية ، تقع في جنوب وسط الأناضول القريبة من الحدود السورية ، القريبة من جبل آخور ( آخور طاغي ) ، وتبعد عن مدينة حلب 154 كم باتجاه الشمال - الغربي ، وقد فتحها أبو عبيدة عامر الجراح في عام 16 ه - 637 م ، وكانت المدينة مركز ايالة دلقادر ( بني دلقادر الذين تبعوا الدولة العثمانية منذ عهد السلطان بايزيد الأول ( يلديرم ) ، ثم أصبحت فيما بعد مركز لواء مرعش ، الذي يتبع لولاية حلب ، ويتكون هذا اللواء من ( 5 ) أقضية ، و ( 9 ) نواحي و ( 434 ) قرية ، وعدد سكانه ( 853 ، 179 نسمة ) ، أما قضاء مرعش في لواء مرعش فيحده من الشمال البستان ، ومن الغرب زيتون واندرين ، ومن الجنوب بازارجق وقضاء عين تاب ، ومن الشرق معمورة العزيز ، وكان يتبعه ( 7 نواحي ) و ( 114 قرية ) وعدد سكانه ( 311 ، 64 نسمة ) وكانت مرعش في عهد الدولة العثمانية ، مدينة كبيرة تمتد على مسافة 7000 ذراع ، ويوجد فيها قلعة كبيرة ، ويوجد فيها أربعة تماثيل لأسود مهيبة من الحجر الأسود ( البازلتي ) ، وكانت تحتوي على 100 ، 11 دار ، وقصر وسرايا ، 28 جامعا ، 11 مسجدا ، وكانت فيها مدارس منها واحدة عالية الشتوى ، 40 مكتبا للصبيان ، مطبخين للمحتاجين ، 70 سبيل ماء ، 6 خانات للمسافرين والضيوف ، 7 أسواق للتحف ، 1045 دكانا ، انظر : قاموس الإعلام ، ج 6 ، ص 4262 - 4264 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 758 .
( 4 ) - روم ايلي حصاري - روم حصاري :Rumeli Hisari: واسمها القديم روبرت تولز تقع هذه المحلة أو القرية في ضواحي مدينة استانبول الشمالية ، على ساحل مضيق البوسفور من الجهة الأوروبية ، القريبة من محلة ميركون ، مقابل أناضولي حصاري في الطرف الأسيوي من المضيق ، وقد شهدت هذه القصبة ، أعمال عسكرية كبيرة ، بين البيزنطيين والعثمانيين ، أثناء حصار استانبول قبل الفتح ، ويوجد فيها استحكامات عسكرية ، وقلعة لتحكم بالمضيق ، وقد فتحها السلطان محمد الفاتح ، مع بداية فتح القسطنطينية ، وأقام فيها حتى تمت عملية الفتح ، ويوجد فيها تكية بكتاشية ، وغيرها من الآثار العثمانية . انظر : قاموس الإعلام ، ج 3 ، ص 2376 ، ممالك عثمانية ، ج 2 ، ص 417 .