تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
استانبول ، وفي السنة نفسها ، عين في منصب قاضي عسكر الأناضول ( للمرة الأولى ) ، وفي هذه الفترة من عمله قاضيا لعسكر الأناضول ، عين وكيلا لشيخ الإسلام منقاري زاده يحيى أفندي أثناء مرضه ، خلال الفترة ( ربيع الأول - 15 ذي القعدة 1084 ه - حزيران 1673 - 21 شباط 1674 م ) ، وبعد إحالة المولى منقاري زاده على التقاعد وتعيين جنالجه علي أفندي في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ، اختلفت المعلومات حول وظيفته فمعلومات علميه سالنامه « 3 » وكتاب دوحة المشايخ « 4 » تقول أنه استمر في منصب قاضي عسكر الأناضول ولكن معلومات خلاصة الأثر تقول بعد " عزل المنقاري عن الفتوى ووجهت لقاضي العسكر الروم ايلي ، شيخ الإسلام علي - جتالجة لي - فوجه قضاء الروم ايلي لصاحب الترجمة " « 5 » ، وعلى أية حال فإن المصادر اتفقت على تاريخ عزله ، وذلك بعد سفر السلطان محمد الرابع من ادرنه إلى استانبول ، تم عزل محمد أمين أفندي من منصبه ( قاضي عسكر الأناضول أو الروم إيلي ) في غره جمادى الأولى 1087 ه - 12 تموز 1676 م ، ونفي قاضيا إلى مدينة أنقره « 6 » ، وبعد بضع سنوات أعيد تعينه للمرة الثانية في منصب قاضي عسكر الأناضول « 7 » ، وذلك في جمادى الأولى 1096 ه - نيسان 1685 م ، واستمر فيه حتى تولى المشيخة في العام التالي . مشيخته : في أعقاب عزل شيخ الإسلام السابق جتالجة لي علي أفندي ( للمرة الأولى ) على اثر الهزائم العثمانية في الأرضي المجرية ، وبعد مقتل الصدر الأعظم مرزيفونلى قره مصطفى باشا « 8 »
هامش
( 3 ) - علمية سالنامه سى ، ص 487 . ( 4 ) - دوحة المشايخ ، ص 72 . ( 5 ) - خلاصة الأثر ، ج 4 ، ص 314 - 315 . ( 6 ) - خلاصة الأثر ، ج 4 ، ص 315 . ( 7 ) - في المصادر العثمانية خاصة في علميه سالنامه تذكر بأن المولى محمد أمين أفندي عين مرة ثانية إلى منصب قاضي عسكر الأناضول ، ولكن في خلاصة الأثر ، عاد للمرة الثانية إلى منصب قاضي عسكر الروم أيلي ، انظر : علميه سالنامه سي ، ص 487 ، خلاصة الأثر ، ج 4 ، ص 315 . ( 8 ) - مرزيفونلي - مرزونلي قره مصطفى باشا : ويذكر ( شمس الدين سامي ) في قاموس الإعلام ، بأنه مصطفى باشا مرزيفوني هو أحد الصدور العظام في العهد الأخير للسلطان محمد الرابع ، خلال الفترة ( 1087 - 1094 ه - 1676 - 1683 م ) وهو الذي يطلق عليه دور الهزيمة التامة في الدولة العثمانية ، حيث فقدت مساحات واسعة من أراضيها في أوروبه ، على يد القوات الألمانية والبندقية ، وخلال صدارته عاشت الدولة العثمانية حالة من عدم الاستقرار الداخلي أيضا ، اشترك في حصار فينا ، تم إعدامه في بلغراد في 16 محرم 1095 ه - 4 كانون الثاني 1684 م . انظر : قاموس الإعلام ، ج 2 ، ص 4306 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 1 ، ص 556 ، معجم الأنساب ، ج 2 ، ص 244 ،Basbakanlik , S . 309.
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 565 | أحمد صدقي شقيرات