[ 18 ] معلولزاده محمد أفندي « * » ( نقيب الاشراف ) حياته : 940 - 992 ه - 1533 - 1584 م مشيخته : 988 - 989 ه - 1580 - 1582 م دفعة : ( 18 ) في عهد السلطان مراد الثالث
هو : المولى محمد أمين بن محمد بن عبد القادر واشتهر بلقب ابن المعلول ( معلولزاده ) « 1 » ، وهو ابن أحد موالي الروم وهو السيد الشريف قاضي القضاة ، الأمير المعلول ، ولد في استانبول عام 940 ه - 1533 - 1534 م . وتلقي علومه على يد علامة زمانه الشيخ
محمد أبو السعود ، والمولى أفندي ، ثم تقلد التدريس في مدرسة قاسم باشا في بروسة ، وبثلاثين ( 30 ) آقجه يوميا ، واستمر في التدريس ، حتى انتقل للعمل في القضاء .
تولى القضاء في حلب بشهر شوال 973 ه - نيسان 1566 م ، ثم نقل قاضيا إلى الشام في ذي الحجة 974 ه - حزيران 1567 م ، وتروي عنه المصادر التاريخية ، أثناء وجوده في الشام أنه كان عنده " التعسف والغلظة وثقلت أيامه على الناس " « 2 » وفي محرم 977 ه - حزيران 1569 ، تولى القضاء في مصر ، ثم نقل إلى بروسه في جمادى الأخر 978 ه - تشرين الأول 1570 م ، وفي رمضان 979 ه - كانون الثاني 1572 م ، تولى القضاء في أدرنة ، وفي
هامش
( * ) ترجمته في : علميه سالنامه سى ، ص 399 - 400 ، وترتيبه ( 17 ) ، دوحة المشايخ مع الذيل ، ص 29 - 30 ، قاموس الإعلام ، ج 6 ، ص 4329 ، سجل عثماني ، ج 4 ، ص 125 ، 764 ، دوحة النقباء ، ص ، رياض النقباء ، ورق ( 4 أ - ب ) في النسخة الأولى ، ورق ( 10 ) في النسخة الثانية ، شذرات الذهب ، ج 8 ، ص 433 ، الكواكب السائرة ، ج 3 ، ص 29 - 30 ، نزهة الخاطر ، ق 2 ص 173 - 184 ، لطف السمر ج 2 ، ص 489 ،OsmanLi SeyhuLisLamLari , S . 39 , OsmanLi DevLet Erkani , CiLt , 5 . 116 - 117 , DevLetler Ve Hanedanlar , Cilt 2 , S . 968 , Istanbul'da Gomulu , S . 66 ,وفيه يذكر مكان ولادته في استانبول
( 1 ) - معلولزاده ( ابن المعلول ) : وهو لقب الذي اشتهر به محمد امين أفندي ، وكلمة معلول عربية ، من أصل الفعل ( علّ ) ومنه ( العلة ) وتعني المرض ، وجمعها العلات وتعني المرض شفاء المريض . انظر : المنجد في اللغة ، ص 523 .
( 2 ) - يروي صاحب الكواكب انه " كلف الناس المبالغة في تغطية " امام صاحب نزهة الخاطر فيقول عنه " قدم دمشق وباشر الأحكام الشرعية ، وكان عنده طمع في المحصول ، واخذ أموال الناس مع التعسف والغلظة وثقلت أيامه على الناس ، وقاسى الناس منه شدائد وعنت خصوصا من وسائط السؤ ، وجمع مالا عظيما ، لم يجمعه غيره ، وقد عطل على نائب الشام مصطفى باشا [ والي الشام مصطفى لالا باشا ، صاحب الوقف الشهير في حماه ] ، الذي عمر الخان والحمام بسوق المؤيدية ، جمع المبيعات الحكيمة التني كان يتعاطاها في زمان قلبيزاده ، ومنع القضاة أن يكتبوا له مبيعا واذي كل من كان يتقرب اليه " ، انظر : الكواكب السائر ، ج 3 ، ص 207 ، نزهة الخاطر ، ق 2 ، ص 174 ، وكقف الوزير لالا مصطفى باشا .