والتي ما زالت تصدر عن وقف الديانة التركي في استانبول ، لتقدم مواضيع كثيرة ومختلفة حول مؤسسة شيخ الإسلام أو تراجم لشخصيات شيوخ الإسلام بصورة مفصلة ، مع ذكر قائمة للمصادر والمراجع التي ذكرت تلك التراجم ، أما كتاب :
Osmanli Tarih Lugati
لمؤلفه مدحت سرتأوغلو ، فيشرح الكثير من المصطلحات الرسمية وغير الرسمية للدولة العثمانية ، على أن قائمة الدراسات العثمانية طويلة ولا يمكن استعراضها ، ولكنها ذكرت ضمن قائمة المراجع ، وبقي أن نشير إلى قائمة الرسائل الجامعية حول موضوع شيخ الإسلام والتي قدمت إلى الجامعات التركية المختلفة والتي ذكرناها في قائمة المراجع .
الخلاصة :
إن النتيجة النهائية والتي خرجنا بها من هذه الدراسة هي : أن الدولة العثمانية ، واعتبرت الدين الإسلامي جزءا من نظام هذه الدولة ، وليس على هامشها ، بل أن الدين الإسلامي كان يعيش في قلب الدولة العثمانية ، لذلك اهتم العثمانيون بالشؤون الفقهية والشرعية ، وبالعلماء والقضاة منذ البدايات الأولى لتأسيسها واستمر ذلك حتى نهايتها ، هذه النتيجة لا تعني مطلقا عدم وجود أخطاء أو تجاوزات على الشريعة في التطبيق ، وهناك يعض الحوادث الفردية أو التصرفات الشخصية لعدد من شيوخ الإسلام ، والتي لا تعني السياسة العليا للدولة العثمانية في مسيرتها الإسلامية الطويلة ، والتي ركزت عليها بعض الدراسات الأوروبية حول مشيخة الإسلام أو علاقة الدولة العثمانية بالدين الإسلامي .
وفي الختام لا بد من تقديم الشكر الجزيل لعدد كبير من المؤسسات والشخصيات التي قدمت لنا العون العلمي أثناء بحثنا لإنجاز هذه الدراسة ، نخص بالذكر معالي الدكتور عون الخصاونة ( أبو علي ) لدعمه للمؤرخين والباحثين ، كذلك ابن العم صالح شقيرات ( أبو وائل ) لدعمه المعنوي والأستاذ نوزت قيا مدير مكتبة السليمانية في استانبول ، وكافة العاملين في هذه المكتبة لما قدموه لنا من عون في الاطلاع على المخطوطات والكتب النادرة التي تخص موضوع شيوخ الإسلام ، كذلك نشكر مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية في استانبول خاصة العاملين في مكتبة المركز ومنهم الأستاذ مصطفى الشاهدي الذي قدم لنا عونا كبيرا في الاطلاع على المصادر والمراجع ، والأخ الدكتور خليل ساحليأوغلي للمساعدة العلمية