تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
تسلسل شيوخ الاسلام ( 12 ) في عهد السلطان سليمان الأول القانوني ) وتولى المشيخته من بعده عبد القادر جلبي أفندي . مؤلفاته : ترك محي الدين افند ، بعض التلقيات على الكتب ، منها : ايتار في شرح المختار ، حسن القارئ في التجويد « 18 » ، وقبل انها لم تشير بين الناس . وفاته : بعد عزله من المشيخة ، عين لمحيي الدين أفندي راتبا يوميا مقداره مائتي درهم ، وبعد مدة من الزمن أعيد تعينه مدرسا بإحدى المدارس التمان ، وفي عام 950 ه - 1543 م ، عين في منصب صدر الروم ( قاضي عسكر الروم ايلي ) ، وبقي في هذا المنصب حتى وفاته ، حيث توفي في 4 شعبان 954 ه 20 أيلول 1547 م ، سبب وفاته مرض ( لم يعرف اسمه ) ، فقد ذكرت المصادر " انه قد مرض بعد الصلاة العشاء " ولم يمض نصف الليل حتى مات " وقيل " مرض بعد صلاة العصر ، ومات صلاة المغرب " وقد دفن في استانبول ، إلى جوار أبو أيوب الأنصاري ، وتوصفه المصادر بأنه كان قطعا بين الحق والباطل وحسنة من محاسبة الأيام . ومن أولاده ، جويزاده محمد أفندي ( شيخ الاسلام « 19 » ) . .
هامش
( 18 ) - صدر الروم : والصدر بفتح الصادر مع التشديد ، وهي من الالفاظ الاصلاحية التي استخدمت في ألقاب التشريف ، إذا دخل مع غيره من الألقاب مثل : صدر المدرسين ، من الاسلام وصدر الروم تعني قضي عسكر الروم ايلي في الدولة العثمانية : انظر : قاموس تركي ( سامي ) ص 822 ، معجم المصطلحات والألقاب ، ص 288 . ( 19 ) - دوحة المشايخ مع الذيل ، ص 20 .
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 375 | أحمد صدقي شقيرات