تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
تلك ، ويأتي في مقدمة المصادر العربية كتاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب لمؤلفه أبي الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي ، وهو كتاب يهتم بالتراجم منذ العهد الإسلامي الأولى ويترجم لعدد كبير من الأعلام العربية والإسلامية خلال الفترة ( 1 - 1000 ه - 622 - 1591 - 1592 م ) ، ويقع الكتاب في ( 8 مجلدات ) وقد ترجم لشيوخ الإسلام في القرن 9 ه - 15 م ، ثم كتاب الضوء اللامع لأهل القرن التاسع لمؤلفه شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي ، والذي ترجم أيضا لشيوخ القرن 9 ه - 15 م ، ويأتي كتاب الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة ، لمؤلفه نجم الدين محمد بن البدر الغزي والذي صدر في ( 3 أجزاء ) وبتحقيق جبرائيل سليمان جبور ، وهو أكثر المصادر العربية على الإطلاق والذي تناول تراجم شيوخ الإسلام في القرن العاشر الهجري - السادس عشر الميلادي ، كذلك من كتب القرن العاشر ، كتاب " نزهة الخاطر وبهجة الناظر " الذي صدر مؤخرا عن وزارة الثقافة السورية ، كذلك كتاب تراجم الأعيان من أبناء الزمان ، لمؤلفه حسن البوريني والذي نشره المجمع العلمي العربي ( مجمع اللغة العربية ) بدمشق ، ومن المؤلفات التي ترجمت لشيوخ الإسلام في القرن 11 ه - 17 م ، كتاب خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ، للأمين المحبي والذي طبع لأول مرة في 4 أجزاء في المطبعة الوهبية بالقاهرة عام 1284 ه - 1867 م ، وقد ترجم هذا الكتاب لشيوخ الإسلام ضمن فترته بشكل لا يختلف عن الغزي بحيث ذكر معظم شيوخ الإسلام في القرن الحادي عشر الهجري ، وقدم صورة جيدة من المعلومات التاريخية ، ومن كتبه أيضا نفحة الريحانة ورشحه طلاء الحانه وتتمة نفحة الريحانة في تراجم القرن الحادي عشر ، ويدخل نجم الدين الغزي أيضا بكتابه لطف السمر وقطف الثمر من تراجم أعيان الطبقة الأولى من القرن الحادي عشر ، والذي صدر بقسمين عن وزارة الثقافة السورية بتحقيق محمود الشيخ عام 1402 ه - 1982 م ، والذي قدم فيه تراجم لشيوخ الإسلام في النصف الأول من القرن الحادي عشر الهجري ، وبعد ذلك تتراجع المصادر العربية عن تقديم تراجم لشيوخ الإسلام في الدولة العثمانية ، ففي كتاب سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر ، لمحمد خليل المرادي ، والذي طبع لأول مرة في مطبعة بولاق ( القاهرة ) عام 1301 ه - 1883 م ، لم يترجم لشيوخ الإسلام في القرن 12 ه - 18 م ، سوى اثنين فقط ، بينما يترجم عبد الرزاق البيطار في كتابه حلية البشر في تاريخ أعيان القرن الثالث عشر ، لشيخ واحد فقط من شيوخ الإسلام ، وهكذا فعل أيضا أحمد بن محمد الحضراوي المكي في كتابه " نزهة الفكر