في التدريس والتأليف وأخذت تصنف في علوم أخرى مثل الحساب والطب واللغة والرجال والتاريخ . فكتب إبراهيم بن نصير الدين الرضوي بخطه كتاب خلاصة الحساب . والشيخ حسين أبي الجامع في الطب . وإبراهيم بن عبد اللّه مشيخة الاستبصار . والسيد أبي طالب كتابي شمس العلوم ولوامع النجوم في اللغة . والشيخ حبيب بن إبراهيم النجفي أنيس الملوك في التاريخ .
ويمثل الشيخ بهاء الدين العاملي المتوفي 1031 نموذجا عن المنهاج الدراسي للحوزات العلمية في العالم الإسلامي آنذاك حيث كان جامعا للعلوم الدينية إلى جانب اهتمامه بالعلوم المختلفة من الرياضيات والطبيعيات .
7 - المرجعية والعلماء الكبار في القرن الحادي عشر في النجف الأشرف :
لم تتركز المرجعية في البلاد الإسلامية الموالية لأهل البيت ( عليهم السلام ) في شخص واحد بل كانت كل مدينة تأخذ الفتاوى من كبار علماء تلك المدينة أو الحوزة القريبة أو سهلة التواصل معها ومع الأسف لم يحفظ التاريخ وكتب سير العلماء الشيء الكثير من حياة العلماء وموقعهم الاجتماعي في الأمة . نعم دوّن التاريخ مؤلفات العلماء وتصانيفهم ومن خلال كمية المصنفات وكيفيتها والمواضيع التي بحثوها نستطيع أن نعرف الموقع الاجتماعي والعلمي للمؤلف .
وإليك قائمة بأسماء كبار علماء القرن الحادي عشر في النجف الأشرف .