الدليل الرابع :
اننا نجد في كتب التراجم علماء انتموا إلى النجف الأشرف قبل أيام الشيخ الطوسي رحمه اللّه تعالى . منهم :
أ - أحمد بن عبد اللّه الغروي يروى عن أبان بن عثمان من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام « 1 » وهو من المنتسبين إلى الغريّ الذي هو النجف الأشرف . ومن الواضح ان من يروي عن أبان بن عثمان يكون في أواخر القرن الثاني أو بداية القرن الثالث ، في حين ان الشيخ الطوسي ولد في أواخر القرن الثالث فيكون أحمد بن عبد اللّه الغروي من العلماء والمحدثين النجفيين قبل الشيخ الطوسي .
ب - شرف الدين بن علي النجفي ، وقد وصفه الشيخ الطوسي بقوله :
( كان صالحا فاضلا ) « 2 » .
وتوصيف الشيخ الطوسي لشرف الدين النجفي بالفضل والصلاح ، دليل على أن مدينة النجف الأشرف كانت تحتوي على علماء وفضلاء قبل حلول الشيخ الطوسي فيها عام 448 ه .
ج - أبو طاهر عبد اللّه بن أحمد بن شهريار الذي كان معاصرا للشيخ المفيد وروى عنه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري والنجاشي في كتاب الإمامة « 3 » ويعدّ الشيخ المفيد من مشايخ الشيخ الطوسي ، فيكون عبد اللّه بن أحمد بن شهريار المعاصر للشيخ المفيد ، في طبقة متقدمة على الشيخ الطوسي .
د - أحمد بن شهريار - وهو يختلف عن والد أبي طاهر المتقدم - أبو نصر الخازن للحضرة الغروية ، كان من رجال العلم وحملة الحديث ومعاصرا للشيخ الطوسي « 4 » .
هامش
( 1 ) موسوعة العتبات المقدسة 7 / 14
( 2 ) موسوعة العتبات المقدسة 7 / 14
( 3 ) موسوعة العتبات المقدسة / 7
( 4 ) موسوعة العتبات المقدسة / 7