5 - المولى عزّ الدين عبد اللّه بن الحسين التستري المولد ، النجفي المسكن « 1 » .
6 - الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن بن الشيخ زين الدين علي بن أحمد الشهيد الثاني العاملي الجبعي ، كان عالما فاضلا كاملا متبحرا محققا ثقة فقيها وجيها - إلى آخر الأوصاف « 2 »
7 - السيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي صاحب كتاب المدارك وكان الشيخ أبو منصور الحسن مع السيد محمد بن علي كفرسي رهان شريكين في الدرس عند مولانا أحمد الأردبيلي ومولانا عبد اللّه اليزدي « 3 »
وهؤلاء التلامذة جميعا كما قلنا يعدّون من علماء النجف الأشرف في القرن الحادي عشر .
لقد استطاع هذا الرجل الإلهي المقدس بعلمه وتقواه وتلاميذه الكبار ومؤلفاته القيمة أن يعيد إلى مدينة الإمام علي عليه السلام ، مجدها ومركزها العلمي في العالم الإسلامي . توفي قدس سره عام 993 ه .
ووري جثمانه المكان الكائن عند المأذنة الجنوبية الواقعة من جهة القبلة في مقام الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام .
لقد كان في القرن العاشر الهجري وفي مدينة النجف الأشرف علماء آخرون عدى الشيخ المقدس الأردبيلي وتلاميذه .
ونذكر فيما يلي نبذة عن حياتهم وهم :
هامش
( 1 ) روضات الجنات 4 / 234 .
( 2 ) أمل الآمل 1 / 57 .
( 3 ) أمل الآمل 1 / 58 .