تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع علماء النجف الأشرف — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

السيد حيدر بن حيدر الآملي :

في الطبقات : وقال في مقدمة كتابه شرح الفصوص : لما أمر بترك ما سوى اللّه ترك الوالدين واعتزل وزارة فخر الدولة بن شاه كدخدا من أولاد كسرى وتوجه إلى مكة ولبس الخرقة وعمره 30 سنة ووصل مكة عام 751 ثم سكن النجف والتقى بعبد الرحمن القدسي فقرأ عليه كتاب منازل السائرين وشرحه وكتاب فصوص الحكم وشرحه ورسائل فلسفية أخرى « 1 » وكان منزويا عن الخلق ففاض عليه تفسير القرآن وأمر بإظهاره للخواص فكتب ( جامع الأسرار ) ثم بعدها رسالة المعاد ثم أربعين رسالة عربية وأعجمية ثم أمر بتأويل القرآن فجاءت في سبع مجلدات سماه ( المحيط الأعظم ) وقد انتهى منه حسب ما ورد بخط المؤلف على الورقة الأولى من الجزء الثاني هكذا : سلخ شوال بالمشهد المقدس الغروي سلام اللّه على مشرفه من سنة سبع وسبعمائة هجرية نبوية . ثم أمره الحق بشرح ( الفصوص ) وذلك بعد ثلاثين سنة من مجاورة النجف فابتدأ فيه في 781 ه وأتمه في سنته وكان عمره 63 سنة « 2 » . له مؤلفات كثيرة منها : كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول . كتاب جامع الأسرار ومنبع الأنوار . كتاب جامع الحقائق . أمثلة التوحيد . كتاب شرح الفصوص سماه فصّ الفصوص . كتاب في تأويل آيات القرآن . كتاب المحيط الأعظم في تفسير القرآن المكرم . رسالة منتخب التأويل . رسالة الأركان . رسالة الأمانة . رسالة التنزيه وغير ذلك . . « 3 » وكتب بخطه بعض تصانيف المولى ركن الدين محمد بن علي بن محمد الجرجاني الذي فرغ من تصنيفه عام 720 هجرية وفرغ المترجم له من كتابته عام 762 في الغري في المدرسة الرضوية « 4 » . ثم اعلم أنه قد يعبر عن المترجم بالسيد حيدر الآملي وقد يعبر عنه
هامش
( 1 ) الحقائق الراهنة في المائة الثامنة ص 66 ( 2 ) مستدرك أعيان الشيعة 1 / 35 ( 3 ) رياض العلماء 2 / 221 ( 4 ) الحقائق الراهنة في المائة الثامنة ص 69