للنجف ومشرف على خزانة مقام الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام فهو إمارة على أن التلميذ يكون نجفيا .
محمد بن الحسن الطوسي :
قال المحقق الطهراني : هو الشيخ أبو نصر محمد بن الشيخ أبي علي الحسن بن شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي من أعاظم العلماء وأكابر الفقهاء وأفاضل الحجج واثبات الرواة وثقاتهم فقد قام مقام والده في النجف وانتقلت اليه الرياسة والمرجعية وتقاطر عليه العلماء من شتى النواحي ، وأضاف قائلا : وقال في ( شذرات الذهب ) في حوادث سنة 540 ه فيها توفي أبو الحسن محمد بن علي الحسن بن أبي جعفر الطوسي شيخ الشيعة وعالمهم وابن شيخهم وعالمهم رحلت اليه طوائف الشيعة من كل جانب إلى العراق وحملوا اليه وكان ورعا عالما كثير الزهد .
ونقل عن العماد الطبري : لو جازت على غير الأنبياء صلاة لصليت عليه « 1 » .
ومن العلوم ان الولد نشأ ونما وتعلم وبلغ الدرجة السامية في العلم والفقه والكلام في ظل والده الشيخ أبي علي الطوسي وفي مدينة النجف حيث كانت آنذاك المركز العلمي للدراسة والفقاهة .
محمد بن الحسن بن منصور النقاش :
في الآمل : السيد أبو منصور محمد بن الحسن بن منصور النقاش الموصلي فاضل صالح فقيه روى عن الشيخ أبي علي بن أبي جعفر الطوسي « 2 » .
ترجم في : الثقات العيون ص 257 .
هامش
( 1 ) الثقات العيون في سادس القرون ص 256
( 2 ) أمل الآمل 22 / 260