المصور / مصور الإقليم / مطلع وصفه
19 / صورة الديلم وطبرستان / فأما الديلم فمن ناحية الجنوب قزوين وشيء من أذربيجان وبعض الري
20 / صورة بحر الخزر / فإن شرقيه بعض الديلم وطبرستان وجرجان
21 / صورة مفازة خراسان وفارس / فالذي يحيط بها من شرقيها حد مكران وشيء من حدود سجستان وغربها حدود قومس والري
22 / صورة سجستان / وأما سجستان وما يتصل بها مما قد جمعت إليها في الصورة فإن الذي يحيط بها مما يلي المشرق مفازة بين كرمان وأرض السند
23 / صورة خراسان / وأما خراسان فتشتمل على كور عظام وأعمال جسام وخراسان اسم الإقليم
24 / صورة ما وراء النهر / وما يحيط به من شرقيه فغامر ، والراشت وما يتاخم أرض الختّل من أرض الهند
ويعتبر الباحثون أنه أبدع في رسم خرائط المغرب ومصر أكثر من الإصطخري وغيره ، وخلال أسفاره التقى الإصطخري ( هذا اللقاء الذي أتعب الباحثين من بعده وبعد أن اختلط ما صححه للإصطخري مع ما ألّفه ابن حوقل عند النسّاخين ) عام 340 ه / 952 م ، وعرض كلّ منهما على صاحبه المعلومات والمصورات المتعلقة بجزيرة العرب والخليج العربي ، ويعترف بأنه انطلق في كتابه من تصحيح كتاب « المسالك والممالك » للإصطخري ولكنه أضاف إلى ذلك تأليف كتابه « صورة الأرض » ، ويقول في ذلك :
« ولقيت أبا إسحق ( الإصطخري ) وقد صوّر هذه الصورة للهند فخلطها وصور فارس وجوّدها ، وكنت قد صوّرت أذربيجان التي في هذه الصفة فاستحسنها والجزيرة فاستجادها وأخرج التي لمصر فاسدة ، وللمغرب أكثر خطا وقال : ( لي ) قد نظرت في مولدك وأثرك ، وأنا أسألك إصلاح كتابي هذا حيث ضللت ، فأصلحت فيه غير شكل وعزوته إليه ، ثم رأيت أن أنظر بهذا الكتاب وإصلاحه وتصويره أجمعه وإيضاحه ، من غير أن ألمّ بتذكرة أبي الفرج وإن كانت حقا بأجمعها وصدقا في أكثر جهاتها ، وقد كان يجب أن أذكر منها طرفا في هذا الكتاب ولكن استقبحت الاستكثار بما تعب فيه سواي ونصب فيه غيري » . إلا أن ابن حوقل يدين للإصطخري بأكثر مما صرّح به ( كما يذكر د . حميدة في كتابه أعلام الجغرافيين العرب ) فقد أخذ منه مخطط الكتاب وطريقة عرض المعلومات بعد المصور ، وأخذ فصولا بكاملها عن جزيرة العرب والخليج
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 373
مساهمون: المنجي بوسنينة
ص٣٧٣