تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
1999 م ، ص 202 - 203 ؛ محمد خير رمضان يوسف ، تتمّة الأعلام للزركلي ، ط . 1 ، 2 / 14 - 15 ، بيروت 1998 م ، دار ابن حزم ؛ فؤاد أفرام البستاني ، نشر المؤلّف ، لا ت ، بيروت ؛ متري بولس ، الفنّ القصصيّ ، ط . 2 ، بيروت ، 2001 م ، دار أغات ؛ مجلّة آفاق الثّقافة والتّراث ، العدد الرّابع ، شوّال 1414 ه ، ص 121 ؛ مجلّة الفيصل ، العدد 208 ، شوّال 1414 ه ، ص 140 - 141 ؛ فردينان توتل ، المنجد في الأعلام ، مطبوع مع المنجد في اللّغة ، ط . 37 ، بيروت ، 1998 م ، دار المشرق ؛ الجرائد اللّبنانيّة الصّادرة بتاريخ 1 مارس 1990 م . د . إميل يعقوب الجامعة اللّبنانيّة - لبنان

البسطامي ، عبد الرحمان بن محمد بن علي بن أحمد ( ت 858 ه / 1454 م )

ولد في أنطاكيا ، وتنقل في مدن كثيرة بهدف الاطلاع على اللغة العربية وآدابها . وزار المراكز العلمية في بلاد الشام . ويذكر م . سميث دون الإشارة إلى المصدر أن عبد الرحمن البسطامي ربما شهد أحداث غزو الشام من قبل تيمور في عام 803 ه / 1401 م . وإثر ذلك ذهب البسطامي إلى القاهرة وتعلم اللغة والعلوم الدينية إلى جانب السيمياء ، والطب ، والتاريخ وبرع فيها . ثم ذهب إلى بورصه في وقت غير معروف ، وكانت هذه المنطقة تمثل مركزا للعلم والثقافة في الدولة العثمانية . وعرف هذا الرجل برعايته لأهل العلم ، وقد نال حضوة كبيرة لدى السلطان مراد الثاني ، وأهدى بعض مؤلفاته لهذا السلطان . وتعرف عبد الرحمن البسطامي في بورصه على العالم العثماني المشهور الملا فناري واستفاد منه استفادة واضحة في اللغة والآداب العربية . أحبّ البسطامي بورصه حبا كبيرا ولذلك فقد قضى بقية حياته في هذه المنطقة . وعايش ثلاثة سلاطين من سلاطين آل عثمان هم السلطان يلدرم بايزيد ، والسلطان محمد چلبي ، والسلطان مراد الثاني . وتوفي في بورصه ودفن فيها . يصف طاش كوبري زاده عبد الرحمن البسطامي بأنه « الشيخ العارف بالله » ، ويقول عنه إنه كان معجبا ببايزيد وهو حنفي المذهب ومن مواليد أنطاكيا . ويقول عنه كذلك إنه كانت له معارف جيدة بعلوم الحديث ، والتفسير ، والفقه ، والوفق ، والتكثير كما له علم واسع بخواص الحروف ، وعلم الجفر ، ومواضيع التاريخ . وتروى حوله قصص غريبة في المواضيع الأخيرة . وبالإضافة إلى ذلك يورد