وهي قصيدة حافلة بالصور المتأججة بالتعبير عن مشاعر صادقة ، وله مثلها في رثاء الشيخ محمد عبده ، ومصطفى كامل ، وغيرهما .
كما أن قصائده في المديح تظل بمثابة أوسمة على صدور من استحقوها منه .
وقد حفظ التاريخ الأدبي كثيرا من المحاورات الشعرية والطرائف بين شوقي وحافظ لكن أهم هذه الحوارات تلك التي سجلتها قصيدتاهما حين كان شوقي منفيا في بلاد الأندلس ، وأرسل إلى حافظ رسالته الشعرية الشهيرة التي يقول فيها :
يا ساكني مصر إنّا لا نزال على * عهد الوفاء وإن غبنا مقيمينا
هلا بعثتم لنا من ماء نهركم * شيئا نبلّ به أحشاء صادينا
كل المناهل بعد النيل آسنة * ما أبعد النيل إلا عن أمانينا
وقد رد عليه حافظ إبراهيم :
عجبت للنيل يدري أن بلبله * صاد ويسقي ربى مصر ويسقينا
والله ما طاب للأصحاب مورده * ولا ارتضوا بعدكم من عيشهم لينا
لم تنأ عنه وإن فارقت شاطئه * وقد نأينا وإن كنا مقيمينا
آثاره
طبع ديوان حافظ إبراهيم أكثر من مرة في أجزاء . وأشهر طبعاته تلك التي صدرت بعد وفاته وقد حققها الأساتذة أحمد أمين ، وأحمد الزين ، وإبراهيم الأبياري ، ولحافظ أكثر من خمسة آلاف بيت من الشعر .
المصادر والمراجع
تعددت الدراسات عن حافظ إبراهيم ومن أبزرها دراسات : * المازني ، عبد القادر ، شعر حافظ ؛ * حسن طه ، حافظ وشوقي ، أمين أحمد ، مقدمة ضافية لديوان الشاعر .
د . محمد الجوادي عضو مجمع اللغة العربية - القاهرة
ابن إبراهيم ، يوسف بن إسماعيل ( . . . ه / . . . م - كان حيا سنة 812 ه / 1409 م )
لم تشر إليه كتب التّراجم ما عدا « كشف الظّنون » لحاجي خليفة و « الأعلام » للزركلي . فقد أشار الأوّل إلى كتابه « مشارع اللغة » وكلّ ما قال عنه : « فرغ من تأليفه يوم الخميس الموافق لعشرين من ذي الحجّة سنة 812 ه ، وهو لغة عربيّة مفسرة بالفارسيّة « كالصراخ » . وقد أثارت كلمة « كالصّراخ » دهشة الزّركلي الذي اطّلع على نسخة مبتورة