وقال عنه الشّيخ حمد الجاسر أيضا : ولقد كان الشّيخ محمّد رحمه اللّه أثناء توليه قضاء « السّر » « 1 » محمود السيرة ، كثيرا ما يلجأ في قضائه إلى الطريق الّتي لا توجد بين المتخاصمين إحنا « 2 » أو عداوة بل يحرص على أن يتراضيا أه .
ويقول الشّيخ ابن جبير أيضا عن المترجم له : كان بشوشا مرحا يحب سماع النكتة ويطرب لها ، ولا سيما إذا كانت على شكل قصيدة أو مقطوعة ، وسواء كانت كلماتها شعبية أو فصيحة ، يحمل استعمال المعاريض في اعتذاراته أما روايته للنكتة فأمر غريب لا يمل السامع منه رغم تكرارها عدة مرات أه .
ويقول عنه الشّيخ عبد اللّه بن خميس : كان رحمه اللّه محبا للخير ، سليم الطبع عالي المكانة ، حافظا للكثير من الشعر حتّى أنّه ليأخذك وأنت في مجلسه بحديثه الكلي وطرائفه الّتي يمتعك بها .
أه .
وقال المؤلف وفّقه اللّه : وله من الطرائف ما يملأ الحياة غبطة ،
هامش
( 1 ) السر : بكسر السين المهملة وتشديد الراء ، إقليم ذوي قرى ومياه ، في منطقة إمارة الدوادي من إمارة الرّياض . « المعجم الجغرافي » ( 2 / 711 ) .
قال البسّام في كتابه « علماء نجد » ( وفي عام 1356 ه انتقل للرياض بأمر من الملك عبد العزيز حيث عين في تاجر عسيلة بمنطقة السر قاضيا حتّى نهاية عام 1360 ه ( 5 / 442 ) .
( 2 ) إحنا : الأحن هو الحقد . انظر « المعجم الوسيط » ( 1 / 8 ) .