الآخرة وما يقرّب إليها ، وذكر حسن معاملته مع تلاميذه وأصحابه وكلّ من يتّصل به وحرصه على نفع النّاس بكلّ ما لديه من علم وجاه وفضل فلقد كان نادرة زمانه في علومه الواسعة وفي أخلاقه الفاضلة وفي دينه القويم وتصرفاته الحكيمة رحمه اللّه تعالى . انتهى كلام الشّيخ البسّام وبه انتهت التّرجمة .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحه 427
پدیدآورندگان: ابراهيم السيف
ص۴۲۷