وكان الشّيخ الألباني يحضر دروسه ومحاضراته كما سبق نقله من كلامه .
وحدّثني ابنه عبد اللّه بأنّ الشّيخ عبد العزيز بن باز أخذ عنه المنطق ، والشّيخ عبد العزيز بن صالح إمام المسجد النبوي أخذ عنه النّحو والصّرف .
وعلى أية حال ؛ فلا أريد الاستطراد في ذكر أقوال العلماء الّذين عرفوه فيه ، إذ الحصر متعذر ، وفي البعض تنبيه على الكلّ ، ومن ذكرت هم أبرز معاصريه من أهل السّنّة الّذين عاصروه عن كثب وبعد هذه الجولة المختصرة في ترجمته - رحمه اللّه - والّتي لو أطلقت الزّمام للقلم فيها لبلغت مجلدا أرجو أن أكون قد وفقت لإلقاء الضوء على جوانب مهمة من حياة هذا الجهبذ الحبر والبحر واللّه المستعان . انتهى ملخصا من ترجمة الشّيخ محمّد الشنقيطي بقلم الشّيخ عبد الرّحمن السديس وفّقه اللّه .
وقال الشّيخ عبد اللّه البسّام في ترجمة للشّيخ الشنقيطي من كتابه « علماء نجد خلال ثمانية قرون » والشّيخ محمّد أمين وهبه اللّه تعالى ثلاث هبات كبار هي الّتي جعلت منه مع توفيق اللّه تعالى إماما كبيرا في العلم وموسوعة عظمى في فنون هذه المنح الإلهية هي :
الأولى : حافظة واعية فإنّه ما مرّ عليه علم إلا وهو مخزون محفوظ يحضره متى أراد .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 425
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٤٢٥