4 - ( ألفية في المنطق ) أولها قوله :
حمدا لمن أظهر للعقول * حقائق المنقول والمعقول « 1 »
وكشف الرين عن الأذهان * في واضح الدّليل والبرهان
وفتح الأبواب للألباب * حتّى استبانت ما وراء الباب
وقد ذكرها الشّيخ رحمه اللّه ونقل منها في تفسير سورة الأنعام في الكلام على أحكام قوله تعالى :
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً
الآية حيث قال :
قد أشرت في أرجوزتي في فنّ المنطق إلى أنّه يشترط في تناقص القضيتين اتحادهما فيما سوى الكيف أعني : الإيجاب والسلب من زمان ومكان ، وشرط وإضافة ، وقوة وفعل ، وتحصيل وعدول ، وموضوع ومحمول ، وجزء وكلّ ، بقولي :
والاتحاد لازم بينهما * فيما سوى الكيف كشرط علما « 2 »
والجزء والكلّ مع المكان * والفعل والقوة والزمان
إضافة تحصيل أو عدول * ووحدة الموضوع والمحمول
وهذه الألفية في المنطق لا تزال مخطوطة أيضا .
وتضمّنت التّرجمة أنّ الشّيخ قدم المدينة واتصل بالشّيخين عبد اللّه بن زاحم وعبد العزيز بن صالح وتعددت اللقاءات بينهم
هامش
( 1 ) وهي على بحر الرجز أيضا .
( 2 ) وهي على بحر الرجز .