وذكر الشّيخ البسّام أيضا في ترجمة الشّيخ محمّد رحمه اللّه أن من تلامذته الشّيخ عبد العزيز بن سبيل ، والشّيخ إبراهيم الحديثي حفظه اللّه ، والشّيخ عبد الرّحمن المقوشي ، والشّيخ محمّد بن خزيم والشّيخ عبد اللّه الخضيري رحمهم اللّه تعالى .
وفي ترجمة له ذكرها الشّيخ البسّام في كتابه ونسبها للشّيخ سليمان بن حمدان أنّ من تلاميذه الشّيخ عبد الرّحمن الكريدنسي ، والشّيخ سليمان بن صالح بن خزيم ، والشّيخ إبراهيم الخضيري ، والشّيخ عبد اللّه السديس ، والشّيخ صالح آل محمود ، والشّيخ سليمان الحديثي .
ومن تلامذته في معهد مكّة أفواج عديدة ، منهم المشايخ والأساتذة عبد اللّه عريف ، وعبد الرّحمن البسّام وأحمد عبد الغفور عطار وغيرهم ممن أصبحوا علماء مكّة وكتّابها ، وأعيان أهلها ، هذا مع مطالعاته المستمرة في العلوم الشّرعية والكتب الأدبية مما جعله فصيح اللسان ، قويّ البيان ، شاعرا كبيرا ، حتّى أدى القصائد الطوال الّتي نافح بها عن الشّريعة والعقيدة السلفية السليمة ، وصادم كبار الشّعراء .
وكان له في الفترة الّتي استولت فيها الجيوش السّعوديّة على الحجاز أثر كبير في أمرين :
1 - أنه قام بتصحيح العقائد ، وتوضيح خالص التّوحيد ومحاربة البدع الّتي رسخت في العالم الإسلاميّ ومنه الحرمان الشّريفان فنفع
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 318
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣١٨