وقد رثاه أخوه لأمه الشّيخ راشد بن صالح بن خنين العضو برئاسة القضاة المستشار بالديوان الملكي حاليا .
وكان حين وفاة المترجم له صغير السن ، ولكن ذكر أخيه محمّد وما يعرف عنه جعله ينظم فيه الأبيات التالية « 1 » :
كلّ الخلائق للفناء مصيرهم * والكلّ يجزى في المعاد بكسبه
ما في الحياة مخلّد لو كان ذا * ما مات أفضل ناصح ومنبه
إني أعزّ النفس في فقد الّذي * جمع الزهادة والتقى أكرم به
طلب العلوم فنالها بتفوق * وقلى « 2 » المناصب خشية من ربه
برح الرّياض مفارقا أقرانه * والخوف يسكن في قرارة قلبه
علم الكريم بصدقه فأجابه * ومضى محمّد راغبا في قربه
رحم اللّه محمّدا وأثابه * بالأمن من غضب الإله وحربه
يا ربّ وامنن بالثبات على الهدى * واسلك بنا نهج النبي وصحبه
هامش
( 1 ) وهي على البحر الكامل .
( 2 ) قلى : هجر وترك .