تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
ويقدّره لما رأى فيه من الذكاء وحسن السلوك .

رحلته طلبا للعلم :

ثمّ غادر بلده إلى الرّياض ودرس بها على يد علامة نجد ومفتي المملكة العربيّة السّعوديّة ورئيس قضاتها سماحة الشّيخ محمّد بن إبراهيم قرأ عليه في التّوحيد والعقائد ، والفقه وأصوله ، والحديث ومصطلحه ، والنّحو ، وكان من أقرانه حال دراسته على الشّيخ محمّد العلّامة الشّيخ عبد العزيز بن باز ، والشّيخ العلّامة عبد اللّه بن محمّد ابن حميد ، والشّيخ عبد اللّه بن يوسف ، والشّيخ عبد اللّه بن دهيش وغيرهم .

أعماله وأخلاقه :

كان رحمه اللّه زاهدا تقيا نبيها ، وكان محل الثقة والتقدير عند مشايخه وزملائه لذكائه وتواضعه وحسن خلقه رحمه اللّه وقدّس روحه . وفي أثناء عام 1353 عيّن قاضيا لبلد الحريق ، فكبر عليه الأمر ، واشتد خوفه وقلقه وطال بكاؤه خوفا من ربه ، وحاول الخلاص فأصرّ ولاة الأمور على إلزامه فسافر مكرها على الرحيل إلى بلد الحريق ، وهو غاية في الخوف وأعدّ العدة للسفر .

وفاته رحمه اللّه :

وفي صبيحة يوم موعد سفره أصيب بمرض ألزمه الفراش حتّى