رشيد وجلس للتدريس في حائل وأخذ عنه عدد من طلبة العلم كما أخذ عنه أولاده عبد اللّه وعمر وعليّ وغيرهم .
مكانته العلميّة وأخلاقه :
لقد انتهت إلى الشّيخ ابن محمود الفتوي في البلاد النجدية ، وكان له نصيب وافر من التهجد في عبادته ، وحزب لازم من الأوراد وتلاوة القرآن ، وأمّ النّاس في رمضان حتّى وهو ابن ثمانين سنة .
وكان لا يقبل الزكاة لاعتقاده أن نسبه يصل إلى آل البيت الّذين لا تحل لهم الزكاة بل يقبل الرزق من بيت المال ، وكان متواضعا في نفسه ، قويا في دينه ، لا يخاف في الحق لومة لائم عادلا في أحكامه .
وكانت له أجوبة على رسائل ترد إليه من جهات متعددة ويجاوب عليها أجوبة شافية كافية .
ويقول الشّيخ البسّام أيضا عنه وجدّ واجتهد في طلب العلم وصرف كل وقته في تحصيله حتّى أدرك إدراكا كليا وصار من كبار العلماء لا سيما في الفقه الحنبلي ، فقد بلغ في معرفته والاطلاع على دقائقه الغاية ، ووصل فيه إلى النهاية ، وشارك في غيره حتّى حفظ ( منتقى الأخبار ) للمجد ابن تيميّة عن ظهر قلب ، وهو يزيد عن سنة آلاف حديث ، وألّف رسالة في النّحو سمّاها « الرحيق المسلوف عن اختلاف الأدوات والحروف » .
وكان هو الإمام الواعظ والمدرس في جامع الرّياض الكبير وعدّ