تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 8

مساهمون:

ص٨

أعماله وآثاره :

حصل الشّيخ عبد اللّه على إجازة التّدريس منذ عام 1349 وأنشأ رحمه اللّه « كتّابا » في عاصمة القصيم مدينة بريدة لتعليم القرآن الكريم ومبادئ تجويده والإملاء والخط والحساب وذلك في مدرسة آل سيف ببريدة ، وكان يوجد إضافة إلى ذلك في بريدة عدد من الكتّاب ولكنها مقتصرة على تعليم القرآن العظيم فقط . ولما أنشئت المدرسة الحكومية عام 1356 عين الشّيخ عبد اللّه عام 1357 مديرا لها بعد مديرها الأول الأستاذ موسى عطار ، وأصبح مديرا لها عام 1367 حيث اختير ونقل ليعمل مديرا لمدرسة الرّياض الأهلية حسب ترشيح الأهالي له فاستمر في هذا العمل حتّى عين مديرا لمعهد المعلمين في مدينة بريدة إلى أن أحيل للتقاعد عام 1397 . وللشّيخ رحمه اللّه معرفة في علم الفلك وحساب الأيام وقد ألف فيه . وقد سألته إحدى المجلّات الّتي أجرت معه حديثا في 13 / 1 / 1417 قبل وفاته بأيام حول هذا الموضوع فقال رحمه اللّه : « لما كنت طالب علم صغيرا أدرس مع الإخوان طلبة العلم ، على فضيلة الشّيخ عمر بن محمّد بن سليم أيام الصيف في سطح المسجد الجامع الكبير في بريدة ، وهو المسجد الوحيد الّذي تقام فيه الجمعة