ثمّ في أوائل عام 1366 تعين قاضيا بمحكمة رابغ ثمّ في أوائل عام 1371 صدر الأمر بتعيينه عضوا بالمحكمة الكبرى بالمدينة المنوّرة ثمّ مساعدا لرئيس المحكمة ، وفي عام 1390 رقّي إلى قاضي تمييز الأحكام الشّرعيّة .
ثمّ انتقل إلى الرّياض ليعمل عضوا في الهيئة القضائية العليا والتي حولت فيما بعد إلى اسم « الهيئة الدائمة لمجلس القضاء الأعلى » كما كان رحمه اللّه عضوا في هيئة كبار العلماء بالمملكة ، وكان يقوم بوظيفة معاون الإمام وخطيب المسجد النّبويّ الشّريف منذ عام 1371 ، حتّى أصيب بمرض أقعده عن العمل .
وفاته :
توفي رحمه اللّه بالمدينة يوم السبت 17 من شوال عام 1418 ، وتمت الصّلاة عليه بالمسجد النّبويّ الشّريف فجر يوم الأحد ودفن في بقيع الغرقد ، أسأل اللّه أن يتغمّده بواسع رحمته .
وقد أثنى عليه ورثاه عدد من الأخوان فنشرت جريدة الرّياض في عدد تاريخ 7 / 11 / 1418 مقالا بعنوان « العلماء يعبرون عن حزنهم بوفاة أستاذ العلم والقضاء » بقلم على العطاس قال فيه : عبّر عدد من الأدباء ورجال الفقه والعلم عن عظم حزنهم لوفاة فضيلة الشّيخ عبد المجيد بن حسن الجبرتي أحد رموز التّعليم والقضاء بالمملكة ، واصفين رحيله بأنه فقدان أليم ترك أثرا بالغا في أنفسهم