تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
عبد اللطيف آل الشّيخ قرأ عليه كثيرا من مؤلّفات المجدّد شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب ، وسمع عليه بقراءة غيره كتبا كثيرة في التّفسير والحديث وغير ذلك ، والشّيخ صالح بن عبد العزيز آل الشّيخ قرأ عليه غالب مؤلّفات شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب وكتبا أخرى في الحديث والفقه ، وقد لازمه سنين طويلة ، والشّيخ سعد ابن الشّيخ حمد بن عتيق قاضي الرّياض سابقا قرأ عليه أبوابا من كتاب التّوحيد للشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب وقرأ على الشّيخ حمد بن فارس في النّحو مدة يسيرة ، وأشهر مشايخه وأكثر من أخذ عنهم سماحة مفتي الدّيار السّعوديّة العلّامة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ فقد لازمه نحوا من عشر سنوات من عام 1347 إلى عام 1357 حيث رشحه شيخه هذا للقضاء وتخرج على سماحته في الأصول والفروع ، وقرأ عليه كتبا كثيرة ، وسمع عليه بقراءة غيره كتبا في العقائد والتّفسير والحديث والفقه والقواعد العربيّة والتّاريخ وعلم السلوك وأصول الفقه ومصطلح الحديث ، وتخرج عليه بالفرائض ، والشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ عالم جليل قام بجهود عظيمة علميّة حيث يعرفه سكان منطقة الرّياض وما جاورها وبلاد أخرى وقلما تجد أحدا من طلبة العلم في القرن الماضي المعاصرين له في تلك الجهات إلّا وقد أخذ عنه العلم رحم اللّه الجميع وجزاهم خير الجزاء ومن مشايخه الشّيخ سعد وقاص البخاري من علماء مكّة المكرّمة أخذ عنه علم التّجويد وأجازه في ذلك رحمه اللّه وقد برع سماحة المترجم له في