تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
ولد رحمه اللّه في مدينة الرّياض في أحد أيام التشريق من ذي الحجة عام 1330 ، وحفظ القرآن قبل البلوغ وكان مبصرا أول وقت الدّراسة ثمّ أصابه مرض في عينه عام 1346 فضعف بصره بذلك ثمّ ذهب بصره كلّه في مستهل محرم عام 1350 . وبعد حفظه القرآن الكريم بدأ بتلقي العلوم الشّرعيّة والعربيّة على أيدي كثير من علماء الرّياض ومن أعلامهم الشّيخ محمّد بن
هامش
- مضيئة في حياة الإمام عبد العزيز بن باز » جمعها حمود بن عبد اللّه المطر ، و « الممتاز في مناقب الشيخ ابن باز » لعائض القرني ، و « كوكبة من أئمة الهدى ومصابيح الدجى » لعاصم بن عبد اللّه القريوتي ، و « رثاء الأنام لفقيد الإسلام سماحة الشيخ العلّامة الإمام عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز » لإبراهيم بن صالح المحمود ، و « علّامة الأمّة ابن باز دراسة في المنهج والعمل » لسليمان بن عبد اللّه الطريم ، و « علماء ومفكرون » لمحمد المجذوب ، و « الإيجاز في سيرة ومؤلفات ابن باز » لصالح بن راشد الهويمل ، و « ابن باز في الدّلم قاضيا ومعلما » لعبد العزيز ابن ناصر البراك ، و « إتحاف النبلاء بسيرة العلماء » لراشد الزهراني ، وعدد خاص من مجلة « الشقائق » وملق خاص بعنوان « في وداع عالم رباني » بمجلة « الأصالة » الصادرة بالأردن ، وله ترجمة في المجلد الأول من « فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز » ، ولإبراهيم بن عبد اللّه الحازمي كتاب ضخم عن حياة العلامة ابن باز رحمه اللّه سماه « سيرة وحياة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد اللّه ابن باز وما قيل فيه من شعر ونثر » ويتكون الكتاب من أربعة أجزاء ؛ الأول منها : عن حياة الشيخ ابن باز وسيرته من مولده إلى وفاته ، والثاني : عن المقالات التي قيلت في الشيخ ، والثالث : عن الحوارات التي أجريت مع الشيخ ، والرابع : ذكر فيه الشّعر الذي قيل في الشيخ رحمه اللّه .