للتّدريس ، وأخذ عنه العلم عدد من الطّلبة وممن أخذ عنه العلم الشّيخ صالح بن فريج قاضي الدّفينة « 1 » ، والشّيخ سعد التويم قاضي تثليث « 2 » وابناه محمّد وعبد اللّه .
وقد ألف كتابا في تخريج الأحاديث والآثار الموجودة في الجزء الأول من كتاب « بداية المجتهد ونهاية المقتصد » لابن رشد وسماه « طريق الرشد إلى تخريج أحاديث بداية ابن رشد » ، وذلك بتكليف من رئيس الجامعة الإسلاميّة بالمدينة المنوّرة الشّيخ عبد العزيز بن باز حيث كان المترجم مدرسا فيها كما ذكرنا ، وعهد إلى الشّيخ حماد الأنصاري المدرس بالجامعة إلى تخريج أحاديث الجزء الثاني من بداية المجتهد من كتاب النكاح إلى آخر الكتاب .
وقد صدّر الشّيخ ابن باز هذا الكتاب بكلمة أثنى على الكتاب ومؤلفه تضمنت قوله حفظه اللّه عن الكتاب : فألفيته تخريجا جيدا مفيدا ليس بالطويل الممل ولا بالقصير المخل ، قد عنى فيه المؤلّف بمراجعة الأصول الّتي نقل منها ابن رشد تلك الأحاديث والآثار ، كما عنى بمراجعة الكتب الّتي ألّفت في الباب : ك « تخليص الحبير » و « الدراية » للحافظ ابن حجر ، و « نصب الراية » للعلامة الزيلعي وغيرهما ، فجاء كتابه بحمد اللّه وسطا كثير الفائدة يفيد الطالبين ما
هامش
( 1 ) قرية فيها مركز تابع لإمارة مكة .
( 2 ) من أشهر أودية جنوب المملكة فيه قرى وإمارة يتبعها كثير من القرى ومناهل البادية في إمارة بلاد عسير .