تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
ألسنتهم تلهج بالثناء عليه والدّعاء له بطول العمر وأن يكثر اللّه من أمثاله . وكان رحمه اللّه إلى جانب ما تقدم شاعرا جيد الشعر جزله ، قال الشعر في عدّة مناسبات ، من ذلك قصيدته الّتي قالها رادا على من سمى نفسه بفتى البطحاء حيث نظم عند دخول الحكومة السّعوديّة الحجاز عام 1343 قصيدة هجا فيها شيخ المجاهدين محمّد بن عثمان الشاوي ، وقد بلغت هذه القصيدة زهاء مائة بيت دافع فيها عن الإخوان ودعوتهم وعن شيخهم ، وفنّد ما حوته قصيدة الفتى المذكور من أباطيل . وفيما يلي نص مقدمة قصيدته وبعض أبياتها ، قال رحمه اللّه : الحمد للّه الّذي نصر التّوحيد وأظهره ، وخذل الشرك وقهره ، أحمده على ما منّ به من الإنعام ويسره ، وأشهد أن لا لإله إلا اللّه وحده لا شريك له شهادة ترفع محققها إلى منازل البررة ، وأشهد أن محمّدا عبده ورسوله ، الّذي من جميع الرذائل نزهه وطهره ، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمّد وعلى آله وأصحابه ومن قفا أثره ونصره أما بعد : فإني وقفت على جريدة قد طبعت في جدة متضمنة لسب أهل الإسلام وهجوهم وتضليل رأيهم في جهادهم لأهل الشرك ، ومتضمنة أيضا لأمور يعلم اللّه أنها لم تصدر منهم وقد ذكر فيها قصيدة طويلة يزعم أنها لرجل من أهل مكّة ، وفي القصيدة من السب لأهل الإسلام