اجتمع عليه عدد كثير من الطّلبة يدرسون في مختلف الفنون كالفقه والتّوحيد والنّحو وأصول الفقه ، والحديث ومصطلحه وغيره من الدروس ، وفي المعهد العلمي بمكّة قام بالتّدريس سنة كاملة .
وفي سنة 1361 نقل إلى عضوية هيئة التّمييز بمكّة المكرّمة الّتي يرأسها آنذاك الشّيخ محمّد بن مانع ، وعضوا عاملا في هيئة الأمر بالمعروف برئاسة الشّيخ محمّد أيضا ، ولما شغرت وظيفة القضاء في منطقة غامد « 1 » وزهران صدر الأمر بتعيينه قاضيا لتلك المنطقة ، فباشر العمل بجد ونشاط وعقد جلسات لطلاب العلم الّذين قصدوه زرافات ، وأخذوا يطلبون على يديه مختلف الفنون ليلا ونهارا .
ثمّ رؤي نقله إلى قضاء تربه وعمل فيها مدة طويلة ومنها نقل عام 1367 إلى قضاء حوطة بني تميم فزاول القضاء هناك مدة سنتين ، ولما فتح المعهد العلمي بالرّياض رشح فضيلته للعمل كأحد أساتذته المدرسين ونقل إليه عام 1370 فور افتتاحه ، وأخذ يدرس فيه في أنواع الدروس .
وحين تأسيس دار الإفتاء بالرّياض عام 1373 عين عضوا للإفتاء بالإضافة إلى عمله مدرسا بالمعهد العلمي ثمّ نقل مدرسا بكلّيّة الشّريعة بالرّياض إبان إنشائها مع مواصلة العمل في عضوية دار الإفتاء .
هامش
( 1 ) من أعمال هروب بمنطقة جازان .