والحديث والتفسير ، وقرأ عليه تجويد القرآن ، ومصطلح الحديث ، وأصول الفقه ، وأخذ عنه في العقائد ، وعلى بقية علماء الرس فنونا من العلوم الشّرعيّة كالشّيخ سليمان الرميح وغيره .
رحلته طلبا للعلم :
انتقل من بلده الرس إلى الرّياض عام 1353 طلبا للعلم ، وقرأ على علمائها الأفذاذ منهم : سماحة مفتي الدّيار السّعوديّة الشّيخ محمّد ابن الشّيخ إبراهيم آل الشّيخ أخذ عنه الفقه والتّوحيد ، والعمدة في الحديث ، وقرأ على الشّيخ محمّد ابن الشّيخ عبد اللطيف آل الشّيخ في التّوحيد ورسائل علماء نجد ، وفي التّوحيد والفقه قرأ على الشّيخ صالح بن عبد العزيز آل الشّيخ وفي الفرائض قرأ على الشّيخ عبد اللطيف ابن الشّيخ إبراهيم آل الشّيخ وغير هؤلاء من علماء الرّياض رحم اللّه تعالى الجميع .
ثمّ رحمه اللّه تعالى وبمكّة المكرّمة أخذ عن الشّيخ العلّامة محمّد بن مانع الفقه والحديث والنّحو والصرف ، وأخذ عن غيره من علماء الحرم في أصول الفقه والبلاغة والنّحو ومصطلح الحديث وحضر في دار الحديث وسمع أكثر كتب الحديث الأمهات الست .
أعماله :
في سنة 1358 عين عضوا في هيئة الوعظ والإرشاد في مكّة المكرّمة مدرسا بالحرم الشّريف طيلة مقامه بمكّة ليلا ونهارا ، وقد