بكيتك مجدا
شعر : عبد اللّه بن سليم الرشيد
بكاؤك حتم ، فقد كنت فردا * وفي كلّ قلب تمهدت مهدا « 1 » إلى
سرى نعيك المر يطوي الزمان * كلّ بيت ونفس تهدّى
ففزع في دربه الهاجعات * وأيقظ في الريح برقا ورعدا
وأرسلت الشمس بعض الشعاع * إلى الأرض - يستنبئ الأمر - وفدا
وعاد المدى كابيا ، يتّكى * عياء وقد أصبح الأمر جدا
وراع الفضاء حنين الجموع * إليك فأنّاتهم ليس تهدا
* * *
صلاة الجنازة كانت بكاء * تخشع منه السماء وتندى
وكان صرير النعوش يحدّ * ث أنّك كنت الأثر المفدّى
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر المتقارب .