والمنبر المحزون أجهش جنبه * هل يعرف النّاس احتراق خشيبى
هذي القلوب تهاجت نبضاتها * وتلهفت أوتارها بوجيب
يا ليته . . يا ليته يفدى بنا * بالعمر ريان الإيهاب قشيب
لما رحلت تيتمت كتب الألى * وتكومت صفحاتها كغريب
وتصافحت أيدي العزاء مع الدنا * فتلونت من كفها بلهيب
لا غرو أنت الوالد المفتى فكم * نلقاك أرفق سامع وخطيب
وإذا قصدنا دارك الفيحاء نأ * مل حاجة نلقاك خير قريب
يا من حياتك قدوة للعالمي * ن اليوم فقدك عبرة للبيب
نبلى الحياة هوى وينسى جلنا * أن الردى فيها سريع وثوب
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 388
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٨٨