وصورت في قلبي فجلّ المصور * تقسمت في قلبي وروحي وفي دم
وكنت المنى من كل حوى لآدم * ومالك في دار الخلود بأقدم
وما ولدت حواء من نسل آدم * ولا في جنان الخلد مثلك آخر
فضلت عليهم بالعبادة والثنا * وأرضيت ربا لا سوى فلك الهنى
فأنت المنى من كل ما لذّ أوهنى * أيا زينة الدنيا ويا غاية المنى
فمن ذا الذي عن حسن وجهك يصبر
وقال عفا اللّه عنه تخميسا لأبيات الإمام ابن فتوح الخثعمي الأندلسي المتوفي عام 581 أول أبياته : ( يا من يرى ما في الضمير ويسمع أنت المعد لكلما يتوقع ) وهي من بحر البسيط :
يا من يجيب دعاء من لا يسمع * أيضا ولا هو مبصر يتهسع
يا من له الإحسان يا من يسمع * يا من يرى ما في الضمير ويسمع
أنت المعد لكلما يتوقع * يا قاضيا حاج الخليقة كلها
يا واسع المعروف أنت لحلها * ما لي على حمل الأقل وكلها
يا من يرجى في الشدائد كلها * يا من إليه المشتكى والمفزع
يا رافع السبع الطباق بقول كن * كون لنا الخيرات حتّى لا نكن
نحتاج للمخلوق في أدنى يكن * يا من خزائن جوده في قول كن
أمنن فإنّ الخير عندك أجمع