وكالشّيخ سعد من سما بفعاله * وكان فريدا في حديث المشاهر
تضلّع « 1 » من علم الحديث ونشره * فأكرم به من ألمعيّ وماهر
كذا الشّيخ عبد اللّه « 2 » من آل عنقر * حوى العلم إن العلم خير الذخائر
وآزر شيخ المسلمين محمدا * ملوك الورى من عربها والأكاسر
وعبد العزيز الشهم والفاتك ابنه * سعود الورى أكرم بأروع قاهر
كذلك تركي الذي ترك العدا * طعام سباع الجو مع أم عامر
كذا فيصل أكرم به من غشمشم * ثمال اليتامى من هداة أكابر
كذا عابد الرحمن لا تنسى فضله * عظيم كريم بل وجم المفاخر
كذاك إمام المسلمين وشيخهم * ومقدامهم في الحرب سم المشاجر
وهذه أبيات لأبي الوليد أبي محمّد عبد اللّه بن محمّد بن يوسف ابن نصر الأزدي القرطبي المعروف بابن الفرضي أول الأبيات « أسير الخطايا عند بابك واقف » وهي 6 أبيات والمعروف عند الناس 4 أبيات خمّسها الشّيخ صالح :
هامش
( 1 ) تضلع : ارتوى حتى دخل العلم في كل ضلع منه .
( 2 ) هو الشّيخ عبد اللّه بن عبد العزيز العنقري ولد في بلدة ثرمداء من قرى إقليم الوشم بنجد سنة 1290 ، قرأ القرآن وبعض العلوم الدينية في بلدته ثمّ رحل إلى الرّياض لطلب العلم فلازم العلماء ، من أبرز مشايخه الشّيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف والشّيخ عبد الرّحمن بن حسن والشّيخ حمد بن فارس وغيرهم في سنة 1324 عينه الملك عبد العزيز قاضيا لإقليم سدير وفي سنة 1340 بعثه الملك إلى الأرطاوية لتعليم الإخوان أمور دينهم وحل مشكلاتهم وقد ظل قاضيا مدة سنة وثلاثين سنة توفي سنة 1373 . أه
قلت : ستأتي ترجمته في كتابنا هذا برقم ( 156 ) وفيها أن ميلاه عام 1288 .