وأكمل من حل الصفا والمحصبا * وأحلاهم خلقا وخلقا ومنصبا
وأصحابه ما اخضرّ عود وأخصبا * كذاك سلام اللّه ما هبت الصبا « 1 »
« وهبت شمال أو جنوب وهيدب »
وللشّيخ صالح هذه الأبيات وفيها يحذر من الدنيا ويطلب مجاهدة النفس الأمّارة بالسوء ، ويحث على محاسبة النفس قبل أن تحاسب فيقول :
يا عامرا بيت هذي الدار كن حذرا * فالموت يأخذ شبانا وأطفالا « 2 »
وكن كأنك فيها عابر فلقد * فاز المخفف الذي ما جمع المالا
وخذ لنفسك زادا للرحيل غدا * واعمل لنفسك يا مسكين أعمالا
فالأمر جد ولم نخلق بها عبثا * فجاهد النفس وارحل حامدا حالا
وقال الشّيخ صالح في مدح بعض علماء الدعوة السلفية في نجد ، وبدأها بمدح الإمام الأول لهذه الدعوة محمّد بن عبد الوهّاب ثمّ أولاده وأحفاده وبعض من زاملهم .
هامش
( 1 ) الصبا : هو النسيم .
( 2 ) هذه القصيدة على البحر البسيط .