تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
أرجاء العالم والهيئات القضائية ، ويفتح بابه لهم ولسائر النّاس ، وكان يتصف بالكرم واستقبال الضيوف من البلاد وخارجها ، وكان نزيها عفيفا بعيدا عن كل ما لا يليق بالعلماء ، وكان خطيبا مهيبا محترما في مجلسه ورئاسته للمحكمة . وكانت خطبه ارتجالا لكونه ضعيف البصر ، وكان يحل المشاكل وموفقا في ذلك في خطبه أو غيرها مما يكتب إليه ، وكان يميل إلى الفكاهة ، ولم يكن وعرا ولا قاسيا ولكن بالهون والأناة ، وطيلة واحد وخمسين عاما أمضاها في القضاء لم يخدش له رأي ولم ينقض له حكم ، اشتغل بالقضاء منذ وفاة الشّيخ عبد اللّه بن زاحم عام 1374 ، واستمر فيه إلى أن داهمه المرض عام 1414 ، ثمّ توفي رحمه اللّه يوم الاثنين 17 / 2 / 1415 رحمه اللّه .