البسّام « سعد الحميدي » .
وفي ترجمته من كتاب الشّيخ البسّام والتي بدأها بقوله : قال حفيده الشّيخ عبد العزيز بن محمّد الصيرامي ثمّ ذكرها ونحن هنا ننقل منها : إن المترجم حفظ القرآن عن ظهر قلب ، وحفظ في يوم واحد سورة البقرة وآل عمران والنساء ، وقد اشتهر عن شيخه عبد اللطيف ابن عبد الرّحمن أنّه قال لأحد الطّلبة : كن صيراميا وإلا فاسكت ، وهو الّذي يقرأ على شيخيه في المجامع الكبيرة لحسن صوته وجودة قراءته ، فإذا قرأ القرآن كان السامع لم يسمع القرآن قبل تلاوته .
وكان ذا معرفة بالتّاريخ والأنساب ، وله خط جميل مشهور ، وجلد على الكتابة .
وقد أشار أحد كتّاب مجلّة العرب إلى ذلك بقوله : « وآل الصيرامي في الخرج مشهورون بإجادة الخط » .
وقد كتب تفسير الإمام الجليل ابن جرير الطبري وقابله عليه ابنه محمّد ، وله مخطوطات كثيرة .
كما أنّه كتب برأس قصبة من سورة الفاتحة إلى سورة الإسراء ، وكانت كتاباتهم آنذاك بالقصب .
ومن مخطوطاته : نونية ابن القيّم ، وكتاب قرة عيون الموحدين لشيخه الشّيخ عبد الرّحمن بن الحسن آل الشّيخ .
وقد سدد في أقضيته فكان مثالا للعدالة والنزاهة ، وكثيرا ما كان
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 451
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٤٥١