تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
العلّامة الشّيخ محمّد بن عبد العزيز بن مانع ، وعلى الشّيخ عبد العزيز بن رشيد ثمّ التحق بدار التّوحيد بالطّائف وقرأ على أساتذتها السّعوديين والأجانب ، وتخرج منها عام 1371 ثمّ التحق بكلّيّة الشّريعة بمكّة المكرّمة وتخرج منها عام 1375 .

أعماله ونشاطه العلمي :

وبعد ذلك تولّى القضاء بالمحكمة المستعجلة بمكّة المكرّمة ، وتولّى الإمامة والخطابة بالمسجد الحرام إلى جانب أئمّة المسجد الحرام ويؤم المصلين فيه الظهر والعصر ، كما تولّى إمامة مسجد الحلقة « 1 » بمكّة المكرّمة ، ثمّ انتقل إلى إمامة وخطابة مسجد الجميزا بأعلى مكّة المكرّمة ، وعقد في مسجده المذكور درسا حافلا بالمستمعين ، وانتفع بدرسه كثير من النّاس ، وكان محبوبا عند أهالي تلك المنطقة ولوعظه تأثير ، ولنطقه بالقرآن حلاوة .

وفاته :

توفي رحمه اللّه في 4 / 9 سنة 1417 في مكّة المكرّمة وصلّى عليه بالمسجد الحرام تغمّده اللّه برحمته . وكتب الشّيخ البسّام في كتابه « علماء نجد خلال ثمانية قرون » ترجمة للشّيخ عبد الرّحمن بن شعلان قال فيها : « والمترجم رحمه اللّه
هامش
( 1 ) اسم حي من أحياء مكة المكرمة .