تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

أعماله :

في عام 1366 من جمادى الأولى من هذا العام عيّن الشّيخ عبد الرّحمن قاضيا في الزّلفي « 1 » ، فباشر عمله مستعينا باللّه واستمرّ فيه حتّى نقل منه إلى قضاء ساجر والسّرّ « 2 » في غرة عام 1368 فباشر هذا العمل حتّى نقل منه إلى القضاء في الرّياض العاصمة سنة 1373 في شهر رمضان ولا يزال منذ ذلك التّاريخ في هذا العمل على نهج الإمام أحمد وعلى ما اختاره الشّيخان ابن تيمية وتلميذه ابن القيّم رحمهم اللّه ولا يألو جهدا في أن يحكم بنصّ من الكتاب والسّنّة .

أخلاقه :

هادي الطبع ، يسير أموره بتأن وتؤده ، حسن الأخلاق ، يعلوه الوقار والطيبة وكان الشّيخ عبد الرّحمن لا يألو جهدا في الإصلاح بين النّاس سواء كانوا في مجلس القضاء أو غيره وبقي في القضاء حتّى أنّه رحمه اللّه تقاعد عن القضاء وكان يقوم بالإمامة في أحد مساجد الرياض .
هامش
( 1 ) إحدى محافظات المنطقة الوسطى تقع في النهاية الشمالية لجبل طويق شمال العاصمة الرياض بنحو 290 كم . ( 2 ) ساجر : من قرى السّرّ بمنطقة الدوادمي في إمارة الرياض ، فيه إمارة من أماراتها ، وهو من هجر الحناتيس في الروقة من عتيبة . والسّرّ : إقليم ذو قرى ومياه في منطقة إمارة الدوادمي من إمارة الرياض .