لأولاده ، وفي الرّياض تولّى الإمامة والخطابة في حي عتيقة لدى الأمير محمّد بن عبد الرّحمن آل سعود ، ورافق الملك عبد العزيز رحمه اللّه في غزواته في حائل وجدة واليمن وغيرها من الغزوات ، ورافق رحمه اللّه الأمير سعود بن عبد العزيز رحمه اللّه في غزواته وأسفاره مدة طويلة ، واشتغل في أعمال أخرى حكومية .
وفي مكّة المكرّمة صلّى إماما بالمسجد الحرام في رمضان وغيره ، ثمّ انتقل إلى الطّائف وكان إماما لمسجد الهادي ومسجد العقيل هناك ، وفي عام 1363 عين رئيسا لهيئات الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر بالطّائف وملحقاته وإماما وخطيبا لمسجد ابن عباس رضي اللّه عنهما بالطّائف « 1 » .
[ وفاته : ]
وتوفي رحمه اللّه في محرم عام 1403 ، وقد رثاه أحد تلامذته بأبيات منها :
ما عالم نفقده في ساحاتنا * إلا الضياء بمدلهم يفقد « 2 »
هامش
( 1 ) قال في « روضة الناظرين » ( 1 / 245 ) : وفي عام 1360 تقريبا تعيّن إماما بمسجد ابن عباس في الطائف ، وخطيبا فيه ، وكان من الزهاد الورعين كثير الخوف من اللّه غزير الدمعة لا تفارق خده ، له شهرة بين أهالي الطائف وصيت ذائع عندهم ، تعيّن في عام 1374 رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وظل في الرّئاسة والإمامة والخطابة في مسجد ابن عباس إلى قبيل وفاته .
( 2 ) هذه القصيدة على بحر الرجز .