كتبت عام 1384 فقد تكون مؤلّفات الشّيخ عبد الحقّ قد طبعت عن طريق ابنه الشّيخ أبي تراب الظاهري أو غيره .
وقد توفى - رحمه اللّه - عام 1394 وقد يكون له مؤلّفات قد حصلت خلال المدة الّتي عاشها بين وفاته في عام 1394 وكتابة هذه التّرجمة عام 1384 ، ثمّ طبعت أو لدى الشّيخ أبي تراب الظاهري .
من سيرته وأخلاقه رحمه اللّه :
لقد رفع راية الدّعوة السّلفيّة وأسس دار الحديث وقام بتدريسه بالهند أكثر من أربعين عاما ، واشتغل بتدريس علوم القرآن والسّنّة ، وحارب أهل الأهواء والبدع والشرك بالخطابة والكتابة وأسلم على يديه أناس كثيرون من الكفار وتاب آخرون من الشرك في النذور لأهل القبور ، كما كانوا على ذلك في بلاده الّتي عاش فيها ، وحارب القبوريين بالمناظرات والمباهلات فنصره اللّه .
وقامت مدرسته ببث علوم الإسلام في أنحاء البلاد وتخرج منها مئات العلماء على يديه ، وكان سلفي الاعتقاد يحترم اجتهاد الأئمّة ، ويقدم السّنّة على الرأي المجرد ، ولا يعترض على الأئمّة المجتهدين ، ويعمل بالكتاب والسّنّة ، ويحملهما على ظواهرهما دون تأويل .
وكان يجعل الحديث مفسرا لكتاب اللّه ، وإذا لم يجد فيهما ما يريد : أفتى بأقوال الصحابة والتابعين من المجتهدين ولا يبالي بلومة