اليمامة العدد رقم 875 في 2 صفر 1406 بعنوان : « رحمك اللّه يا صالح » ملخّصها : « ولكل من اسمه نصيب كما يقولون وإن كانت قاعدة ليست على إطلاقها ، أمّا أنت فلقد كنت صالحا بمعنى الكلمة ، نعم إنّ اسمك صالح وفعلك صالح ، إنّه اسم على مسمى فيما أتصور - ولا أزكي على اللّه أحدا - فهو العليم بذات الصدور ، أقول هذه المقدمة بعد أن علمت بنبأ عظيم هزّ كياني وأثار شجوني .
وكان له أسوأ الواقع في نفسي ولا أعترض على أقدار اللّه المؤلمة ، ولا يسعنا إلا الرضا والتسليم ذلك النبأ يتمثل في وفاة الزميل الفاضل الشّيخ صالح ابن عليّ الناصر الذي ضمتني معه كطالب مدرسة دار التوحيد المتميزة ذات الشخصية المستقلة والاعتبار الخاص اللذين ظلت تتصف بهما خلال مدة طويلة فلقد أسسها الملك عبد العزيز رحمه اللّه عام 1364 أي قبل أكثر من أربعين سنة واختار مقرا لها مدينة الطائف .
ويعتبر الشّيخ صالح من المؤسسين لكلية الشريعة بالرّياض ومن أوائل المدرسين فيها ولقد خدم العلم وبثه وعرف حقه فله دور كبير في مجال الوعظ والإرشاد وفي حقل التوعية الإسلامية له باع طويل وفي موسم الحج ورمضان وعن طريق الإذاعة والتلفزيون .
وكان مرجعا في الفتيا كتابة وإذاعة ، مراسلة ومشافهة ، وعن طريق الهاتف ، وله نشاط ملموس في عمارة بيوت اللّه بمجالس الذكر والحلقات الدراسية ، وله مشاركات عديدة في الندوات والمحاورات
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 142
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١٤٢