تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
والأزواج بما وهبه اللّه من حسن التعبير وقوة العقل وإخلاصه وناهيك برجل كالشّيخ صالح غيور على دينه ذو هيبة عظيمة يكاد المبطل عند حضوره إليه أن ينعجم لسانه ويتلكأ في حجته . وأما عفته وأدبه ونزاهته وحزمه ونباهته فمشهورة وكان من أحسن زملائه سمتا وتعليما .

مكانته من العلم ونشاطه العلمي :

جلس للتدريس بعنيزة عام 1324 في الجامع الكبير وفي بيته وقرأ عليه كثيرون بأوقات الصبح والضحى والظهر وبين العشاءين وكان له ثلاث حلقات حلقة للمتقدمين ، وحلقة للمتوسطين ، وحلقة للمبتدئين ، وكل حلقة لا يقل عددها عن ثلاثين طالبا حتّى أنّه انتهى إليه التّدريس بذاك الوقت ، أما عدد طلابه فلا يمكن حصرهم بهذه العاجلة ولنقتصر على أعيانهم الذين اشتهرت علومهم ونفع اللّه بها ومنهم الشّيخ محمّد بن عبد العزيز بن مانع مدير المعارف ورئيس هيئة التمييز بمكّة سابقا والشّيخ عليّ المحمّد السناني والشّيخ سليمان بن عبد الرّحمن العمري الذي تولى قضاء الإحساء والتّدريس بالحرم النّبويّ والشّيخ عبد الرّحمن الناصر السعدي الذي اشتهر علمه وفتاواه وابنه الشّيخ عثمان بن صالح بن عثمان القاضي . والشّيخ صالح الزغيبي إمام الحرم المدني والمدرس فيه سابقا والشّيخ سليمان بن عبد العزيز السحيمي المدرس بالمسجد الحرام سابقا والشّيخ عبد اللّه ابن محمّد بن مانع . والشّيخ محمّد بن عبد اللّه بن مانع والشّيخ