ووطنهم ، من خلال المهام والمسئوليات الّتي أوكلت إليه .
ومنهم فضيلة الشّيخ محمّد بن سبيل إمام المسجد الحرام وخطيبه ورئيس الإشراف الدينيّ على المسجد الحرام والمسجد النّبويّ ، فقد تحدث لجريدة الرّياض في عددها رقم 9956 في 3 / 5 / 1416 .
فقال : كان من العلماء المشهود لهم بسعة العلم ورحابة الصدر ، والتواضع الجمّ ، وسماحة الأخلاق والتقوى والتواضع ، فبفقده خسرت البلاد عالما فاضلا من العلماء المشهورين بالصلاح والتقوى علاوة على ما قدمه - يرحمه اللّه - من خدمات جليلة للدين والمليك والوطن .
ولها « 1 » أيضا تحدث الأمين العام للتوعية الإسلاميّة بمكّة المكرّمة الشّيخ جابر المدخلي عن المترجم له فقال : رحم اللّه الشّيخ ابن عبيد ، فقد كان من علماء البلاد الّذي تتلمذ على يديه العديد من طلبة العلم حتّى وصلوا إلى ما وصلوا إليه ، في مجال نشر الدّعوة الإسلاميّة - رحمه اللّه - وجزاه خيرا على ما قدمه من أعمال جليلة لنشر الدّعوة الإسلاميّة ، وخدمة العلم والتّعليم .
كما تحدّث لها أيضا الدّكتور راشد الراجح عضو مجلس الشورى ورئيس نادي مكّة الأدبي فقال : لقد فقدت مكّة المكرّمة بصفة خاصة والمملكة بصفة عامة علما بارزا من أعلامها ممن كان له
هامش
( 1 ) أي جريدة الرياض .